إیران تبلغ مجلس الأمن: الولایات المتحدة هي الطرف المعتدي و سجلنا 42 خرقا مذکرة التفاهم
  • إیران تبلغ مجلس الأمن: الولایات المتحدة هي الطرف المعتدي و سجلنا 42 خرقا مذکرة التفاهم

    ایروانی
    أکدت إیران في رسالة رسمیة إلی الأمم المتحدة، أن الولایات المتحدة تتحمل مسؤولیة التصعید بوصفها الطرف المعتدي، مشیرة إلی توثیق عشرات الانتهاکات الأمیرکیة ل«مذکرة التفاهم» و منددة بما وصفته بمحاولات واشنطن تضلیل مجلس الأمن و تسییس الاتهامات الموجهة إلی طهران.
    رمز الخبر : 9791

    أفادت وکالة آنا الإخباریة، بعث المندوب الدائم لإيران لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، شدد فيها على أن الولايات المتحدة ليست طرفاً متضرراً، بل هي الجهة التي بادرت بالاعتداء وانتهكت التزاماتها الدولية.

    وأوضح إيرواني أن المندوبة الأميركية استغلت جلسات مجلس الأمن لتقديم روايات وصفها بالمضللة، معتبراً أن الاتهامات التي وجهتها إلى إيران تفتقر إلى الأسس القانونية وتحركها اعتبارات سياسية.

    وأشار إلى أن السلطات الإيرانية وثقت 42 انتهاكاً جوهرياً لـ"مذكرة التفاهم" ارتكبتها الولايات المتحدة، مؤكداً أن مزاعم واشنطن بشأن التزامها ببنود المذكرة لا تستند إلى أدلة أو وقائع.

    وأضاف أن الإدارة الأميركية، رغم توقيعها على المذكرة، تواصل الامتناع عن تنفيذ تعهداتها، وتتخذ خطوات من شأنها إضعاف آليات تنفيذها وتقويض أهدافها.

    وفي جانب آخر من الرسالة، رفض السفير الإيراني الاتهامات الأميركية بشأن وجود علاقة تبعية بين إيران وحركة "أنصار الله"، مؤكداً أن هذه الادعاءات لا تستند إلى أي دليل.

    وأوضح أن سلطات صنعاء تمثل شريحة واسعة من أبناء الشعب اليمني، وأن قراراتها تُتخذ بصورة مستقلة انطلاقاً من المصالح الوطنية اليمنية، وليس بناءً على إملاءات خارجية.

    وتأتي الرسالة الإيرانية في ظل تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن، بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن العمليات العسكرية ضد إيران ستتواصل حتى تحقيق ما وصفه بالأهداف المطلوبة، مدعياً تراجع القدرات العسكرية الإيرانية، مع إقراره في الوقت نفسه باستمرار قدرة إيران على المقاومة.

    وشهدت الأيام الماضية هجمات أميركية استهدفت عدداً من المناطق الإيرانية، بينها بندر عباس وبوشهر وسيريك وقشم وجاسك وكونارك وتشابهار، في حين ردّت إيران باستهداف قواعد عسكرية أميركية في المنطقة.

    إرسال تعليق
    captcha