لماذا يتغير لون الأسنان؟ وكيف يمكن استعادة بياضها؟
۲۲ مرداد ۱۴۰۵
  • 12 August 2026 - 17:12

    لماذا يتغير لون الأسنان؟ وكيف يمكن استعادة بياضها؟

    2
    يتغير لون الأسنان طبيعيًا مع التقدم في العمر، لكن عوامل مثل التدخين والقهوة وتراكم الجير قد تسرّع التصبغ. وتوضح طبيبة أسنان أبرز أسباب تغير اللون وطرق استعادة بياض الأسنان.
    رمز الخبر : 9856

    أفادت وکالة آنا الإخباریة، توضح بيشانسكايا أن الأسنان تفقد بريقها تدريجيًا حتى مع الالتزام بتنظيفها والعناية بها، ويرتبط ذلك بصورة أساسية بترقق مينا الأسنان مع مرور الوقت. فالمينا، التي تشكل الطبقة الخارجية للسن، تتميز بكونها شبه شفافة، بينما يوجد تحتها العاج ذو اللون الأصفر. ومع تآكل المينا تدريجيًا، يصبح لون العاج أكثر وضوحًا، فتبدو الأسنان أكثر اصفرارًا.

    ولا يقتصر تغير اللون على تأثير التقدم في العمر، إذ يمكن أن تسهم عوامل عدة في ذلك، من بينها تراكم الجير، والإفراط في استهلاك القهوة والشاي والنبيذ الأحمر، والتدخين، إضافة إلى التشققات الدقيقة التي قد تظهر في مينا الأسنان. كما يمكن لبعض الأدوية وإصابات الأسنان وبعض الأمراض أن تؤدي إلى تغير لونها.

    لذلك، تؤكد الطبيبة أهمية تحديد السبب الحقيقي لتغير لون الأسنان قبل اختيار أي إجراء تجميلي، إذ تختلف طريقة العلاج بحسب طبيعة التصبغات ومصدرها.

    وفي حال كان تغير اللون ناتجًا عن تصبغات سطحية، فإن التنظيف الاحترافي للأسنان يمثل الخطوة الأولى. وخلال هذا الإجراء، يزيل طبيب الأسنان الترسبات الجيرية واللويحة الحيوية والتصبغات المتراكمة، ما يجعل الأسنان تبدو أكثر إشراقًا.

    لكن هذا الإجراء لا يغير اللون الطبيعي للأسنان، وإنما يساعد على استعادته من خلال إزالة الطبقات والتصبغات التي غطته. كما يساهم التنظيف الاحترافي في تقليل خطر تسوس الأسنان وتهيئتها لإجراءات التبييض عند الحاجة.

    وإذا لم تكن النتيجة بعد التنظيف مرضية للمريض، يمكن اللجوء إلى التبييض الضوئي داخل عيادة الأسنان. وفي هذه التقنية، يُفعّل جل مخصص باستخدام الضوء، وذلك تحت إشراف طبيب الأسنان وبعد التأكد من ملاءمة حالة مينا الأسنان لهذا الإجراء.

    وتتيح تقنيات التبييض الحديثة تفتيح الأسنان عدة درجات دون إحداث ضرر ميكانيكي في أنسجتها. وبعد انتهاء الإجراء، يقدم الطبيب إرشادات خاصة للعناية بالأسنان، إلى جانب اتباع ما يُعرف بـ**«الحمية البيضاء»** لفترة محددة، بهدف الحفاظ على النتيجة والحد من ظهور التصبغات مجددًا.

    وتخلص بيشانسكايا إلى أن تغير لون الأسنان المرتبط بالعمر جزء طبيعي من عملية الشيخوخة، لكن التطورات الحديثة في طب الأسنان تتيح استعادة مظهر الابتسامة وتحسين درجة بياض الأسنان. فالعناية المنتظمة تساعد على الحفاظ على اللون الطبيعي للأسنان، بينما يمكن للتبييض أن يجعلها أكثر إشراقًا وبياضًا عند الحاجة.

    إرسال تعليق
    captcha