دراسة بجامعة طهران لخفض استهلاك الطاقة في المباني السكنية
۱۸ مرداد ۱۴۰۵
  • دراسة بجامعة طهران لخفض استهلاك الطاقة في المباني السكنية

    کاهش مصرف انرژی
    طور باحثون في جامعة طهران مقترحاً يجمع بين تصميم الأتريوم والطاقة الشمسية لخفض استهلاك الطاقة والانبعاثات في المباني السكنية.
    رمز الخبر : 9842

    أفادت وکالة آنا الإخباریة، أجرى باحثون من كلية العلوم والتقنيات متعددة التخصصات في جامعة طهران دراسة بحثت دور تصميم الأتريوم واستخدام الطاقة الشمسية في تحسين كفاءة الطاقة بالمباني السكنية.

    وركزت الدراسة على الجوانب الاقتصادية والبيئية والطاقة، بهدف إيجاد حلول للحد من استهلاك الطاقة وتعزيز الاستدامة في قطاع البناء، في ظل تزايد الطلب العالمي على الطاقة وتراجع الاعتماد المستدام على مصادر الوقود الأحفوري.

    ويُقصد بالأتريوم في العمارة مساحة مفتوحة أو شبه مفتوحة داخل المبنى، تمتد عادة عبر عدة طوابق، وتحيط بها الغرف أو المساحات الداخلية. ودرس الباحثون تأثير هذا التصميم، إلى جانب أنظمة الطاقة الشمسية، في استهلاك الطاقة وجودة البيئة الداخلية.

    وشملت الدراسة أربعة أنواع من المناخ، هي الحار والرطب، والحار والجاف، والمعتدل والرطب، والبارد، كما جرى تقييم تأثير ارتفاع المبنى في ثلاثة نماذج بارتفاع طابقين وخمسة طوابق وعشرة طوابق، باستخدام برمجيات متخصصة لتحليل أداء الطاقة.

    وأظهرت النتائج أن استخدام الأتريوم يمكن أن يخفض استهلاك الطاقة السنوي بنسبة تصل إلى 29.49 في المئة، فيما يمكن أن يسهم في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة تصل إلى 32.99 في المئة.

    وأشارت النتائج إلى أن الأتريوم حقق أداءً أفضل في المناخات الباردة، بينما سجل الجمع بين الأتريوم والألواح الكهروضوئية أعلى كفاءة في المناخات الحارة والرطبة.

    كما أظهر التقييم الاقتصادي الممتد لـ20 عاماً أن تنفيذ الأتريوم يمكن أن يحقق قيمة حالية صافية إيجابية في بعض السيناريوهات، ما يعزز جدوى هذا الحل من الناحيتين الاقتصادية والبيئية.

    وبحسب جامعة طهران، فإن الدراسة تجمع بين التصميم المعماري والظروف المناخية وتكنولوجيا الطاقة الشمسية، وتؤكد أن النهج المتكامل يمكن أن يسهم بصورة ملحوظة في تحسين أداء الطاقة بالمباني.

    وخلص الباحثون إلى أن اعتماد تصميم معماري قائم على الخصائص المناخية، بالتزامن مع توظيف الأتريوم وتقنيات الطاقة الشمسية، يمكن أن يمثل حلاً فعالاً لخفض استهلاك الطاقة والانبعاثات الكربونية، وتعزيز الكفاءة الاقتصادية ودعم تطوير العمارة المستدامة.

    إرسال تعليق
    captcha