عراقجي: مصير الحرب في إيران ولبنان مترابط و وقف إطلاق النار يجب أن يشمل الجبهتين
۱۴ خرداد ۱۴۰۵
  • عراقجي: مصير الحرب في إيران ولبنان مترابط و وقف إطلاق النار يجب أن يشمل الجبهتين

    أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن إنهاء الحرب في إيران ولبنان يجب أن يتم بصورة متزامنة، مشدداً على أن مصير البلدين بات مترابطاً في ظل التطورات الإقليمية، فيما كشف عن استمرار الاتصالات والمفاوضات الهادفة إلى التوصل لتفاهمات تفضي إلى وقف الحرب.
    رمز الخبر : 9648

    أفادت وکالة آنا الإخباریة، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران تعتبر أن مسار الحرب في إيران ولبنان مترابط، وإن أي اتفاق لوقف إطلاق النار ينبغي أن يشمل الجبهتين معاً، مؤكداً أن بلاده تضع إنهاء الحرب على رأس أولويات المباحثات الجارية.

    وفي مقابلة خاصة، أوضح عراقجي أن إيران كانت مستعدة للرد على أي تصعيد إسرائيلي واسع يستهدف بيروت أو ضاحيتها الجنوبية، مشيراً إلى أن تطورات الحرب أثبتت ترابط الساحات في المنطقة، وأن أي تسوية لا يمكن أن تقتصر على طرف دون آخر.

    وفي ما يتعلق بالمفاوضات، أشار إلى استمرار تبادل الرسائل بين الأطراف المعنية، لافتاً إلى أن المشاورات ما زالت جارية بشأن الصيغ المطروحة، من دون تسجيل تقدم حاسم خلال الأيام الأخيرة، في انتظار التوصل إلى صيغة نهائية للتفاهم.

    وأكد عراقجي أن مسار الحرب يتأثر بقدرة قوى المقاومة على الصمود، مشدداً على أن الجمهورية الإسلامية كانت على جاهزية كاملة للرد على أي اعتداء إسرائيلي يستهدف لبنان بصورة أوسع.

    كما اعتبر أن المواجهة الأخيرة أظهرت للولايات المتحدة القدرات الحقيقية لإيران، منتقداً ما وصفه بالمطالب غير الواقعية التي طُرحت خلال الأزمة، ومؤكداً أن التطورات الميدانية دفعت واشنطن إلى العودة لمسار التفاوض.

    وفي الشأن اللبناني، رأى عراقجي أن إسرائيل هي من ربطت بين الساحتين اللبنانية والإيرانية من خلال توسيع نطاق عملياتها العسكرية، مؤكداً أن إنهاء الحرب يجب أن يترافق مع انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية المحتلة واحترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه.

    وأشار إلى أن مرحلة ما بعد الحرب ستشهد جهوداً لإعادة الإعمار بمشاركة عدد من الدول، مؤكداً استعداد إيران للمساهمة في دعم لبنان وإعادة بناء ما دمرته الحرب.

    وعن حزب الله، شدد وزير الخارجية الإيراني على أن المقاومة تمثل خياراً راسخاً، معتبراً أن استشهاد القادة لم يؤدِّ إلى إضعافها، بل عزز حضورها ودوافعها. كما أشاد بأداء الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، معتبراً أنه أظهر قدرة قيادية لافتة خلال المرحلة الماضية.

    وفي ما يخص مستقبل التوتر مع الولايات المتحدة، أكد عراقجي أن بلاده لا تسعى إلى الحرب، لكنها مستعدة لأي مواجهة طويلة إذا فُرضت عليها، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن طهران تفضّل الحلول السياسية وتدعم تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة على أساس الاحترام المتبادل وحفظ السيادة الوطنية.

    إرسال تعليق
    captcha