طهران: تخصيب اليورانيوم بنسبة 60% لا ينتهك معاهدة حظر الانتشار النووي
۰۲ شهريور ۱۴۰۵
  • طهران: تخصيب اليورانيوم بنسبة 60% لا ينتهك معاهدة حظر الانتشار النووي

    طهران: تخصيب اليورانيوم بنسبة 60% لا ينتهك معاهدة حظر الانتشار النووي
    جدّدت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية تأكيدها أنّ عمليات تخصيب اليورانيوم بنسبة 60% لا تتعارض مع التزامات إيران في إطار معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، مشيرة إلى أنّ كافة أنشطتها النووية تخضع لإشراف كامل من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
    رمز الخبر : 8004

    أفادت وکالة آنا الإخباریة، وفي بيان توضيحي ردًا على تقرير المدير العام للوكالة الدولية، أوضحت المنظمة أن أنشطة التخصيب ومخزونات إيران من اليورانيوم المخصب تخضع بالكامل لعمليات تفتيش ومراقبة دقيقة من قبل الوكالة.

    كما نفت وجود أي أدلة موثوقة تشير إلى أنّ الملفات العالقة بين طهران والوكالة تُشكّل خطرًا على صعيد الانتشار النووي، مؤكدة أن كل المواد والأنشطة النووية الإيرانية مُعلنة وتم التحقق منها بشكل رسمي.

    وفي سياق متصل، كشفت المنظمة أن الجهات الأمنية الإيرانية رصدت مؤخرًا مؤشرات تدل على أن التلوث في بعض المواقع النووية ناتج عن أعمال تخريبية أو أنشطة عدائية، مؤكدة أن طهران تبذل جهودًا حثيثة لتحديد مصدر الجزيئات المشبوهة.

    وانتقدت طهران إدراج "مواضيع غير مرتبطة" في تقرير الوكالة، معتبرةً أنّ ذلك يتنافى مع مبادئ الحياد والموضوعية التي يُفترض أن تلتزم بها المؤسسة الدولية.

    وفي تطوّر ذي صلة، أفادت مصادر خاصة لقناة الميادين بأن طهران وجّهت تحذيرًا واضحًا إلى واشنطن عبر وسطاء، أكدت فيه أن أي قرار سلبي قد يصدر عن الوكالة الدولية ضد برنامجها النووي لن يُنظر إليه كخطوة أوروبية فقط، بل ستُحمّل الولايات المتحدة أيضًا تبعاته.

    وشددت المصادر على أن إيران أبلغت الجانب الأميركي بأنّ أي تصعيد من قبل الوكالة سيؤثر بشكل مباشر على مسار المحادثات غير المباشرة الجارية، مؤكدة رفض طهران استخدام الأدوات التقنية كوسائل ضغط سياسي.

    وأكدت الجمهورية الإسلامية مرارًا أن التخصيب بدرجات مختلفة، بما في ذلك نسبة 60%، يُشكّل جزءًا أساسيًا من برنامجها النووي السلمي ولن تتخلى عنه تحت أي ظرف.

    إرسال تعليق
    captcha