قاليباف: إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حتى استيفاء شروط إيران السبعة
  • قاليباف: إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حتى استيفاء شروط إيران السبعة

    قالیباف
    أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف أن فتح الممرات الملاحية في مضيق هرمز مرهون باستيفاء الشروط السبعة التي حددتها إيران، والمستندة إلى «مذكرة إسلام آباد»، مشدداً على أن طهران لن تربط أمنها القومي بتصريحات أو منشورات المسؤولين الأمريكيين.
    رمز الخبر : 9993

    أفادت وکالة آنا الإخباریة، وخلال جلسة علنية لمجلس الشورى الإسلامي، اليوم الأحد، قال قاليباف إن أحداث السابع من أكتوبر، التي تزامنت مع عملية «طوفان الأقصى»، شكّلت تحولاً تاريخياً ومفصلياً في المنطقة، معتبراً أن المقاومة الفلسطينية تمكنت من تقويض التصورات المتعلقة بالأمن الذي كان الكيان الإسرائيلي يروّج له.

    وأضاف أن ما وصفها بالهزيمة الاستراتيجية التي مني بها الكيان الإسرائيلي كشفت، بحسب قوله، زيف ادعاءاته أمام الرأي العام العالمي، وأدت إلى تراجع شرعيته وتزايد صعوبة مواصلة الدعم الدولي له. وأشار إلى أن أسس العقيدة الأمنية وقدرات الردع الإسرائيلية تعرضت لانهيار يصعب إصلاحه، رغم الدعم العسكري والسياسي غير المسبوق الذي تقدمه الولايات المتحدة.

    وفي ما يتعلق بالموقف الأمريكي، قال رئيس مجلس الشورى إن واشنطن تواجه حالة من العجز في مواجهة صمود الشعب الإيراني، مؤكداً أن المقترحات التي طرحتها الولايات المتحدة عبر وسطاء لن تدفع إيران إلى تغيير موقفها، لأن مرحلة فرض الإملاءات والمطالب من طرف واحد قد انتهت.

    وانتقد قاليباف ما وصفه بالتناقض في الخطاب الأمريكي، الذي يجمع بين التهديد باستخدام القوة العسكرية والحديث عن الرغبة في التفاوض، معتبراً أن هذا النهج يهدف إلى التأثير في الرأي العام وإرباك عملية اتخاذ القرار في إيران. وأكد أن السياسة الخارجية والأمن القومي الإيراني يستندان إلى أفعال الخصم وواقع الميدان، وليس إلى التصريحات والخطابات المتناقضة.

    وأوضح أن إيران تتحرك، وفق ما وصفها باستراتيجية قائمة على القوة والعقلانية، من خلال الجمع بين المسار العسكري والجهود التفاوضية، قائلاً إن طهران تواصل تعزيز حضورها الميداني بكامل قدراتها، إلى جانب استخدام الأدوات الدبلوماسية لدعم موقعها العسكري واستعادة حقوق الشعب الإيراني.

    وأكد قاليباف مجدداً أن تحقيق نتائج في المفاوضات يتطلب الاستعداد للحرب، مضيفاً أن الجمهورية الإسلامية وجبهة المقاومة تمران، بحسب تقديره، بأعلى مستويات القوة، في ظل تماسك داخلي واسع وحضور ميداني قوي.

    وختم رئيس مجلس الشورى بالتأكيد على أن إيران لن تسمح، وفقاً لتوجيهات قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي، بتحقيق ما وصفها بـ«أوهام» أعدائها بشأن الجمهورية الإسلامية.

    إرسال تعليق
    captcha