عراقتشي: لا مفاوضات مع واشنطن وفتح هرمز مشروط
۱۸ مرداد ۱۴۰۵
  • عراقتشي: لا مفاوضات مع واشنطن وفتح هرمز مشروط

    عراقچی
    أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي عدم وجود مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن الاتصالات عبر الوسطاء لا تمثل مفاوضات، وأن فتح مضيق هرمز مرتبط باستيفاء شروط محددة.
    رمز الخبر : 9844

    أفادت وکالة آنا الإخباریة، نفى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، الأحد، استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن طهران لن تعود إلى طاولة التفاوض قبل توقف واشنطن عن انتهاك مذكرة «تفاهم إسلام آباد».

    وقال عراقتشي للصحفيين إن الاتصالات الحالية مع الجانب الأميركي تقتصر على تبادل الرسائل عبر وسطاء، موضحاً أن هذا المسار لا يرقى إلى مستوى المفاوضات. وأضاف أن الوسطاء يواصلون جهودهم لتهيئة الظروف اللازمة لاستئناف المحادثات.

    وفي ما يتعلق بالمشاورات مع سلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز، أوضح وزير الخارجية الإيراني أن النقاشات تتركز على تحديد مسارات بحرية جديدة في المضيق، مشيراً إلى إحراز تقدم في هذا الملف.

    وأضاف أن المسارات البحرية الحالية قد يجري استبدالها بمسارات جديدة، لكنه شدد على أن المفاوضات مع عُمان لا تعني تلقائياً إعادة فتح مضيق هرمز.

    وأشار عراقتشي إلى أن التوصل إلى اتفاق بشأن المسارات البحرية يظل أمراً ممكناً، إلا أن فتح المضيق مشروط بتلبية مجموعة من الشروط الأخرى، والتي جرى إبلاغها إلى الأطراف المعنية عبر الوسطاء.

    عراقتشي: سنواصل المقاومة رغم الضغوط

    وفي كلمة خلال مراسم توقيع كتاب «محرم وعاشوراء في أرشيف وثائق وزارة الخارجية»، أكد عراقتشي تمسك بلاده بما وصفه بنهج المقاومة والصمود، مشدداً على أن إيران لن تنسى قتلاها وشهداءها.

    وقال إن «استراتيجية إيران ثابتة على عهدها بالمقاومة ومواصلة الصمود رغم كل الضغوط»، مضيفاً أن بلاده «صامدة في وجه عاصفة اللاإنسانية والظلم».

    وشدد الوزير الإيراني على أهمية ترسيخ مفهوم الوطنية لدى الأجيال المقبلة، معتبراً أنها تمثل ضمانة للحفاظ على استقلال البلاد وسيادتها وحقها في تقرير مصيرها.

    وأضاف أن الإرث الفكري الذي تتبناه إيران يقوم على أن «الموت بكرامة أشرف من الحياة في ذل»، معتبراً ذلك من المبادئ التي تقوم عليها المقاومة.

    وتأتي تصريحات عراقتشي في ظل تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، إلى جانب استمرار الضغوط الاقتصادية والعقوبات المفروضة على طهران، فضلاً عن التوتر المرتبط بالممرات البحرية والموانئ والسواحل الإيرانية.

    إرسال تعليق
    captcha