غوتيريش يحذر من تسارع الاستيطان في الضفة الغربية ويعدّه تهديدا لحل الدولتين
أفادت وکالة آنا الإخباریة، وأعرب غوتيريش، في تقرير جديد، عن إدانته لاستمرار التوسع الاستيطاني وتسارع وتيرته في الضفة الغربية المحتلة، مؤكدا أن هذه السياسات تسهم في تفاقم أكبر أزمة نزوح يشهدها الفلسطينيون في الضفة الغربية منذ عام 1967.
وأوضح أن التوسع الاستيطاني، بما يشمل تنامي البؤر الاستيطانية، يترافق مع تصاعد اعتداءات المستوطنين وفرض قيود على وصول الفلسطينيين إلى أراضيهم، معتبرا أن هذه الممارسات ترسخ الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني، وتقوض حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وتهدد قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات تواصل جغرافي.
وحذر الأمين العام من المضي في تنفيذ مشروع "E1" الاستيطاني شرقي القدس، واصفا إياه بأنه يشكل تهديدا خطيرا لحل الدولتين، لما قد يسببه من فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها.
كما أبدى قلقه من اتساع نطاق تهجير الفلسطينيين، مشيرا إلى أن مجتمعات كاملة، بما فيها التجمعات البدوية، تعرضت للنزوح، في بعض الحالات أكثر من مرة.
ولفت التقرير إلى أن تصاعد عنف المستوطنين، إلى جانب القيود على الحركة وعمليات الهدم والعمليات الأمنية المطولة، أدى إلى تفاقم أزمة النزوح، مضيفا أن الاعتداءات غالبا ما تقع بحضور قوات الأمن الإسرائيلية أو بدعم منها، في ظل غياب المساءلة للمسؤولين عنها.
ويشمل مشروع "E1" إقامة 3412 وحدة استيطانية جديدة في المنطقة الواقعة شرقي القدس، ضمن مخطط يهدف إلى ربط مستوطنة "معاليه أدوميم" بالقدس، وهو ما يقول منتقدوه إنه سيؤدي إلى تقطيع أوصال الضفة الغربية ويقوض فرص إقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافيا.
وفي سياق متصل، دعت فرنسا والمملكة المتحدة واليونان ولاتفيا والدنمارك، في بيان مشترك قبيل جلسة لمجلس الأمن الدولي، سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى وقف التوسع الاستيطاني، واتخاذ إجراءات لمحاسبة المستوطنين المتورطين في أعمال العنف بالضفة الغربية.