عبد السلام يحذّر السعودية: الحظر البحري أولى مراحل معادلة «الحصار بالحصار»
۰۴ مرداد ۱۴۰۵
  • 25 July 2026 - 11:52

    عبد السلام يحذّر السعودية: الحظر البحري أولى مراحل معادلة «الحصار بالحصار»

    محمد عبدالسلام
    حذّر رئيس وفد صنعاء المفاوض، محمد عبد السلام، السعودية من تداعيات مواصلة حصار اليمن وإغلاق مطار صنعاء، مؤكداً أن استمرار التصعيد والعدوان سيترتب عليهما ثمن سياسي وأمني واقتصادي، ومشدداً على أن الحظر البحري المفروض على الموانئ السعودية يمثل بداية تنفيذ معادلة «الحصار بالحصار».
    رمز الخبر : 9819

    أفادت وکالة آنا الإخباریة، أكد رئيس وفد صنعاء المفاوض، محمد عبد السلام، أن استهداف مطار صنعاء الدولي يثبت إصرار السعودية على إبقائه مغلقاً، وعدم السماح بإعادة تشغيله إلا وفق إرادتها، معتبراً أن الغارة الأخيرة أعادت التذكير بسياسة الحصار المفروضة على اليمن.

    وقال عبد السلام إن الرياض تواصل التمسك بإغلاق مطار صنعاء، بالتزامن مع إصدار بيانات تتحدث عن الدفاع عن «السيادة اليمنية»، متهماً السعودية باتباع سياسات وصفها بالكذب والعدوانية، ومعتبراً أنها تتشابه مع «إسرائيل» في ممارساتها.

    وأشار إلى أن استهداف ميناء ومدينة الحديدة وجزيرة كمران يمثل تصعيداً جديداً وانتهاكاً متواصلاً للسيادة اليمنية، مؤكداً أن أي اعتداء على اليمن لن يمر من دون رد، وأن على السعودية تحمل تبعات ما وصفها بأعمالها العدوانية.

    وتأتي تصريحات عبد السلام عقب استهداف السعودية مطار صنعاء الدولي في الثالث عشر من الشهر الجاري، في محاولة لمنع هبوط طائرة إيرانية كانت تقل الوفد اليمني المشارك في مراسم تشييع الشهيد القائد السيد علي خامنئي، إلى جانب نقل مرضى وجرحى يمنيين وأشخاص عالقين خارج البلاد.

    وبسبب الغارة، اضطرت الطائرة إلى الهبوط في مطار الحديدة، فيما ردت القوات المسلحة اليمنية باستهداف مطار «أبها» السعودي وفرض حظر على الموانئ السعودية، في إطار ما وصفته صنعاء بمعادلة «الحصار بالحصار».

    وجاء ذلك بعد عدوان سعودي استهدف، مساء أمس، محافظة الحديدة، وطال مواقع مدنية وخدمية، بحسب ما أفادت به صنعاء.
    عبد السلام: الحصار محاولة لتعويض فشل الحرب

    وقال عبد السلام إن السعودية تحاول التغطية على حقيقة الحصار المفروض على اليمن من خلال الاحتماء ببيانات أممية وصفها بالمنحازة، مؤكداً أن هذه البيانات لا يمكنها إخفاء واقع الحصار المستمر.

    وأضاف أن السعودية تقف وراء هذا الحصار، بعد حرب على اليمن استمرت ثماني سنوات، مؤكداً أنها فشلت في تحقيق أهدافها وتسعى حالياً إلى تعويض خسارتها من خلال مواصلة سياسة الحصار.

    الحظر البحري بداية معركة «الحصار بالحصار»

    وفي السياق ذاته، حذّر عبد السلام من أن السعودية، نتيجة ما وصفه بسوء تقديرها، وضعت نفسها في موقع «العدو المبين» لليمن، مؤكداً أن استمرارها في رفض ما اعتبره حقاً مشروعاً ستكون له تداعيات خطيرة على أمنها واقتصادها.

    وأوضح أن فرض الحظر البحري يمثل الخطوة الأولى في معركة «الحصار بالحصار»، مشدداً على أن الشعب اليمني لن يتخلى عن حقوقه، وسيواصل السعي إلى انتزاعها بمختلف الوسائل.

    وكانت قوات التحالف قد فرضت في التاسع من أغسطس/آب 2016 حظراً شاملاً على المجال الجوي اليمني، ما أدى إلى إغلاق مطار صنعاء أمام الرحلات التجارية. ويُعد المطار المنفذ الجوي الرئيسي لليمن، إذ يخدم نحو 80% من سكان البلاد، أي قرابة 20 مليون نسمة.

    إرسال تعليق
    captcha