الخارجية الإيرانية: الهجمات الأمريكية الأخيرة تؤكد استمرار نهج واشنطن في نقض التزاماتها
أفادت وکالة آنا الإخباریة، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن الغارات الجوية التي نفذتها القوات الأمريكية فجر الأحد ضد عدد من منشآت الرصد والمراقبة الواقعة على السواحل الجنوبية لإيران تمثل انتهاكاً جديداً للالتزامات الدولية، معتبرة أن هذه الخطوة تعكس استمرار ما وصفته بسياسة واشنطن القائمة على نقض التعهدات والاتفاقات.
وفي بيان رسمي، أدانت الخارجية الإيرانية بشدة الهجمات الأمريكية، ووصفتها بأنها تشكل خرقاً واضحاً للفقرة الرابعة من المادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة، التي تحظر استخدام القوة أو التهديد بها ضد سلامة أراضي الدول واستقلالها السياسي.
كما اعتبرت الوزارة أن الضربات الجوية تمثل انتهاكاً صريحاً للبند الأول من مذكرة التفاهم الخاصة بإنهاء الحرب، والتي تم توقيعها في 18 يونيو/حزيران 2026، مؤكدة أن هذه التطورات تثير تساؤلات بشأن مدى التزام الولايات المتحدة بتعهداتها الدولية.
وشدد البيان على أن طهران ستواصل الدفاع عن سيادتها الوطنية ووحدة أراضيها، مستندة إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة التي تكفل حق الدول في الدفاع عن النفس، داعياً في الوقت ذاته مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة إلى الاضطلاع بمسؤولياتهما في حفظ السلم والأمن الدوليين.
وفي سياق متصل، أعلن حرس الثورة الإسلامية، في بيان صدر فجر الأحد، أن الرد الذي نفذته قواته البحرية وقوات الجو-فضاء جاء في إطار الرد على ما وصفه بالانتهاكات الأمريكية الأخيرة، مؤكداً أن أي تحرك أو اعتداء محتمل ضد إيران سيواجه برد "حاسم"، وأن التعامل مع السفن المخالفة سيكون أكثر تشدداً خلال المرحلة المقبلة.