بيان أمني يؤكد إحباط مخطط «أميركي‑صهيوني» لاستهداف أمن إيران ووحدتها
أفادت وکالة آنا الإخباریة، وجاء في البيان أن العمليات الإرهابية التي وقعت مطلع العام الجاري كانت جزءاً من خطة شاملة تستهدف زعزعة الاستقرار الداخلي وتقويض الهوية الوطنية لإيران، موضحاً أن هذا المخطط فشل بفضل الجاهزية العالية للمؤسسات الأمنية وأجهزة إنفاذ القانون، إلى جانب وعي الشعب الإيراني.
وأشار البيان إلى أنه عقب ما عُرف بحرب الأيام الاثني عشر، جرى تشكيل ما وصف بـ«غرفة قيادة العدو» بمشاركة عشرة أجهزة استخبارات معادية ومتنافسة، بهدف التخطيط وتنفيذ أعمال إرهابية داخل إيران. وكشف استعراض الوثائق والمعلومات المستخلصة من هذه الغرفة أن إثارة الفوضى الداخلية، والتدخل العسكري، وتحريك الجماعات التخريبية كانت من أبرز أدوات العدو لخلق تهديد وجودي ضد إيران.
وسلط البيان الضوء على أبرز الإجراءات التي نفذها «الجنود المجهولون» في مواجهة هذه التهديدات، والتي شملت اعتقال واستدعاء 735 عنصراً مرتبطين بشبكات معادية للأمن، وتوجيه 11 ألف عنصر من الفئات المعرضة للخطر، إلى جانب إبلاغ وتحذير شرائح سكانية مستهدفة، وضبط 743 قطعة سلاح عسكرية وأسلحة صيد غير قانونية، فضلاً عن كشف وتجنيد 46 عنصراً من شبكة المتعاونين مع أجهزة استخبارات أجنبية.
وأوضح البيان أن موجة الفوضى الأخيرة لم تكن سوى نسخة معدلة وضعيفة من العملية المشتركة للعدو ضد النظام الإسلامي ووحدة إيران، لافتاً إلى أن هذه الاضطرابات، التي نُفذت ميدانياً تحت مسمى «عملية البرق»، رافقتها ممارسات عدة، من بينها استغلال صفوف المتظاهرين من قبل محرضين إرهابيين، ودعم وتواطؤ مباشر من مسؤولين سياسيين وأمنيين معادين في الدعوة إلى الشغب، إضافة إلى التلاعب بخوارزميات وسائل التواصل الاجتماعي وتوظيف شبكات فضائية للتحريض على العنف.
كما أشار إلى استخدام مجرمين مدانين في أعمال منظمة، مثل البلطجية ومجرمي السطو المسلح والمهربين، إلى جانب محاولات عنيفة ودموية لاستهداف المواطنين وقوات الأمن وضباط إنفاذ القانون وعناصر التعبئة الشعبية «الباسيج».
وفي استكمال للتقرير الموجه إلى الرأي العام، أعلن البيان أن أجهزة استخبارات الحرس الثوري تواصل تنفيذ سلسلة من الإجراءات، تشمل اختراق شبكات الاتصال الخاصة بالمشاغبين المرتبطين بجهات أجنبية، ورصد العناصر الأساسية في شبكات العدو على الحدود، والاستفادة من العناصر المخدوعة داخل شبكات التخريب، إضافة إلى مواصلة تفكيك شبكات الإمداد والدعم اللوجستي بالتعاون مع مختلف فئات الشعب.
وختم البيان بالتأكيد على الثقة الراسخة بقدرة إيران، بدعم الشعب وتحت قيادة القائد الأعلى للقوات المسلحة وبالتنسيق بين الأجهزة الاستخبارية، على إحباط المخططات الإرهابية والانفصالية، كما أُحبطت سابقاً التهديدات العسكرية، مؤكداً أن البلاد ستتغلب على هذه التحديات بإذن الله.