بقائي: جهود دبلوماسية إيرانية متواصلة لحماية مصالح الشعب رغم تصعيد الكيان الصهيوني والضغط الأوروبي
أفادت وکالة آنا الإخباریة، أوضح بقائي خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي أن المرحلة الحالية تتطلب دراسة متأنية وتقييمات متعددة لملف المفاوضات، مشيراً إلى أن دول المنطقة تبذل جهوداً صادقة للعب دور إيجابي كوسطاء لنقل الرسائل، على عكس الدول الأوروبية التي اتجهت نحو تصعيد التوترات.
وأضاف أن الأسبوع الماضي شهد استمرار الأعمال التحريضية للولايات المتحدة والكيان الصهيوني، بينما واصل السلك الدبلوماسي الإيراني جهوده لحماية مصالح الشعب الإيراني وضمان السلام والاستقرار الإقليمي. وأشار إلى أن هذه الجهود تشمل اتصالات رفيعة المستوى بين رؤساء الدول ورئيس الجمهورية الإيرانية، ولقاءات متكررة لوزير الخارجية مع نظرائه الإقليميين، إضافة إلى زيارات إلى تركيا وروسيا، كجزء من استراتيجية الدبلوماسية لحماية المصالح الوطنية.
وتطرق بقائي إلى تصاعد جرائم الكيان الصهيوني في لبنان وغزة، مؤكداً أن أحد أعنف الاعتداءات خلال 112 يوماً من سريان الهدنة في غزة أسفر عن استشهاد أكثر من 30 فلسطينياً، رغم وجود هدنة هشة كان من المفترض أن تمنع استمرار العنف. واعتبر إعادة فتح معبر رفح جزءاً من سياسة التهجير القسري للفلسطينيين، والهجمات المتكررة على البنية التحتية والمنازل في لبنان محاولة لإعاقة عملية إعادة الإعمار، وهو ما يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.
فيما يخص الرد الإيراني على القرار الأوروبي بحق الحرس الثوري، أوضح بقائي أن استدعاء السفراء يمثل الحد الأدنى من الإجراءات، وتم تبليغ جميع الدول الأوروبية بالأمر، مع إعداد خيارات إضافية قيد الدراسة لاتخاذ قرار بشأن الردود المناسبة خلال الأيام المقبلة.
واعتبر القرار الأوروبي خطأ استراتيجياً يعكس تجاهلاً لدور الحرس الثوري في حماية الأمن والاستقرار ومواجهة تنظيم داعش، مشدداً على أن القرار الأوروبي لا يهدف إلا لإرضاء الولايات المتحدة والكيان الصهيوني.
وختم بقائي بالقول إن السياسات الأوروبية قصيرة النظر تجاه إيران تعكس استجابة لضغوط خارجية، داعياً الشعوب الأوروبية إلى إدراك العواقب الحقيقية لقرارات صانعي القرار الذين يسعون لإرضاء أطراف مسؤولة عن أكبر إبادة جماعية في القرن.