نفط فنزويلا… لاعبٌ رئيسي في الأزمات
  • 05 January 2026 - 10:55

    نفط فنزويلا… لاعبٌ رئيسي في الأزمات

    الجيوسياسية يرى محللون أن الإجراءات التي اتخذتها الولايات المتحدة ضد فنزويلا تمثل تكراراً لنمط قديم من الهيمنة الاقتصادية على الدول المنتجة للمصادر الطبيعية، في هجومٍ يفتقر إلى أي سند قانوني، ويخدم مصالح اقتصادية بحتة.
    رمز الخبر : 9050

    أفادت وکالة آنا الإخباریة، يؤكد محللون أن فنزويلا، التي تمتلك أكبر احتياطي نفطي في العالم، تحولت إلى هدف مباشر للولايات المتحدة بسبب ثرواتها الطبيعية الهائلة.

    ويشيرون إلى أن ما يجري هو محاولة لإعادة فرض السيطرة الاقتصادية على الدول الغنية بالموارد، بعيداً عن أي التزام بالقانون الدولي أو الاتفاقيات الدولية.

    ويصف هؤلاء الهجوم والإجراءات التي اتخذها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب ضد فنزويلا بأنها انتهاك صريح للمواثيق والقوانين الدولية، مؤكدين أن واشنطن تسعى إلى بسط نفوذها على موارد العالم، وفي مقدمتها النفط.

    ويضيف المحللون أن فنزويلا تتمتع بثروة نفطية واقتصادية ضخمة، وأن إدارة ترامب عملت على الاستحواذ على هذه الموارد وتحويلها إلى أصول تخدم المصالح الأميركية، في سياق سياسة طويلة الأمد تستهدف تغيير النظام في هذا البلد، حيث سبق لإدارات أميركية متعاقبة أن سعت إلى إسقاط رئيس فنزويلا.

    وفي سياق متصل، يشير المراقبون إلى أن إسرائيل تستفيد بشكل كبير من التطورات الجارية في فنزويلا والمنطقة عموماً، سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي. كما حذروا من أن العديد من الدول المنتجة للنفط، بما فيها السعودية، ستتأثر سلباً بتداعيات الأزمة الفنزويلية وبالتقلبات الناتجة عنها في أسعار النفط العالمية.

    ويؤكد المحللون أن الهجوم على فنزويلا يحمل رسالة أخرى مفادها أن الدول الضعيفة باتت مطالبة بالشعور بمزيد من انعدام الأمن، إذ أثبتت هذه الأزمة أن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى مبرر قانوني أو غطاء دولي لشن الحروب، بل تتحرك فقط عندما تخلص إلى أنها قادرة على توجيه الضربة القاضية.

    إرسال تعليق
    captcha