طهران تحذّر من أي مغامرة أمريكية: أي تصعيد سيقابَل بردّ أكثر شدّة
  • طهران تحذّر من أي مغامرة أمريكية: أي تصعيد سيقابَل بردّ أكثر شدّة

    حذّر عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي من مغبّة أي تصعيد أمريكي جديد ضد إيران، مؤكّدًا أن طهران لن تتهاون في الدفاع عن نفسها، وأن أي محاولة لتكرار السياسات السابقة ستؤدي إلى ردّ قاسٍ يطال المصالح الأمريكية في عموم المنطقة.
    رمز الخبر : 9047

    أفادت وکالة آنا الإخباریة، أكد عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي، علاء الدين بروجردي، أن إيران ليست دولة يمكن تهديدها بالضغوط أو التصريحات، مشددًا على أن أي تحرّك عدائي جديد من قبل الإدارة الأمريكية سيُواجَه بردّ أشد من السابق.

    وأوضح بروجردي، أن الشعب الإيراني يخوض اليوم حربًا اقتصادية قاسية، في ظل استخدام الولايات المتحدة نفوذها وأدواتها للضغط الاقتصادي وإلحاق الضرر بإيران، معتبرًا أن هذه السياسات لم تنجح في كسر إرادة البلاد.

    وفي تعليق على التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي دعا فيها إلى دعم المعارضين داخل إيران، وصف بروجردي هذه المواقف بأنها تمثل خطأً في التقدير، وتكشف عدم فهم واشنطن لطبيعة الجمهورية الإسلامية، التي أثبتت، بحسب قوله، قدرتها على الرد الحاسم على مختلف أشكال الاستفزاز، من إسقاط الطائرات المسيّرة إلى استهداف القواعد العسكرية بصواريخ دقيقة.

    وشدد بروجردي على أن إيران لن تسمح بتكرار الأخطاء الأمريكية السابقة، محذرًا من أن أي تصعيد جديد سيقود إلى توجيه ضربات أقسى تستهدف جميع المصالح الأمريكية في المنطقة، ومؤكدًا أن الدفاع عن السيادة الوطنية حق ثابت لا يقبل الجدل.

    وفي الشأن الداخلي، أشار إلى أن الاحتجاجات التي شهدتها بعض المدن الإيرانية مؤخرًا تعود إلى أزمات اقتصادية واقعية، لافتًا إلى أن الدولة استمعت إلى مطالب المواطنين وشرعت باتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجتها، مع التأكيد على الفصل بين الاحتجاج السلمي وأعمال الشغب والتخريب المرتبطة، بحسب تعبيره، بعوامل خارجية.

    كما لفت إلى أن مواقف كبار المسؤولين خلال الأيام الماضية عكست تماسكًا وقوة استراتيجية في مواجهة التهديدات الأمريكية، داعيًا في الوقت ذاته إلى دعم القطاع الخاص والمنتجين والنخب الاقتصادية، باعتبارهم في خط المواجهة الأول في الحرب الاقتصادية.

    وختم بروجردي بالقول إن أولوية المرحلة الراهنة تتمثل في تعزيز الجبهة الاقتصادية، معربًا عن ثقته بأن التحديات الحالية ستتحول إلى فرصة للنمو بعد فشل ما وصفه بمؤامرات الأعداء.

    إرسال تعليق
    captcha