إيران تحيي ذكرى سليماني.. حرس الثورة يؤكد الثبات في مواجهة الضغوط
أفادت وکالة آنا الإخباریة، وأوضح الحرس، في بيان أصدره السبت تزامناً مع ذكرى استشهاد الفريق قاسم سليماني وذكرى مولد الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)، أن هذا التزامن يحمل دلالات عميقة، مشيراً إلى أن «مدرسة سليماني» تمثل امتداداً عملياً للنهج العلوي في العصر الحاضر، بما يقوم عليه من قيم العدل والشجاعة والوعي بالعدو وتحمل المسؤولية والاهتمام بالشعب كمرتكزات لقوة دائمة.
وأضاف البيان أن هذا التلاقي الزمني يشكل خارطة طريق لتعزيز القوة الروحية والسياسية في إطار جبهة المقاومة، ويُسهم في تحصين إيران الإسلامية على المستويين الداخلي والإقليمي.
وأضاف البيان أن هذا التلاقي الزمني يشكل خارطة طريق لتعزيز القوة الروحية والسياسية في إطار جبهة المقاومة، ويُسهم في تحصين إيران الإسلامية على المستويين الداخلي والإقليمي.
ولفت البيان إلى أن صمود الشعب الإيراني وشبابه في ما وصفه بـ«حرب الأيام الاثني عشر المفروضة» أكد للخصوم أن إيران لا تزال تزخر بشخصيات ونهج مماثل لنهج سليماني.
كما شدد الحرس على أن تراجع النفوذ السياسي والأمني لما سماه «نظام الاستكبار» في المنطقة والعالم يُعد من نتائج المسار الذي رسمه الشهيد سليماني ومقاتلو جبهة المقاومة، مؤكداً أن محاولات الولايات المتحدة و«إسرائيل» للنيل من هذا المسار لم تنجح في إضعاف تأثيره المعنوي.
وأضاف البيان أن روح المقاومة التي أسس لها سليماني ما زالت حاضرة في وجدان شعوب المنطقة، وتتجلى في استمرار المواجهة مع الاحتلال، مشيراً إلى أن عمليات المقاومة الفلسطينية تُجسد هذا الامتداد.
وأكد حرس الثورة أن اسم الشهيد سليماني سيظل مرتبطاً بمحور المقاومة والنضال ضد الكيان الإسرائيلي، لافتاً إلى أن المقاومة الإسلامية باتت اليوم جبهة متماسكة وفاعلة على مستوى العالم، وأن شعار «فلسطين حرة» يعكس رسالتها العالمية في الدفاع عن القدس.
وتطرق البيان إلى ما وصفه بمحاولات الإدارة الأميركية ممارسة الضغوط وخلق حالة من عدم الاستقرار لإجبار إيران على التراجع، معتبراً أن وعي الشعب الإيراني وصموده أحبط هذه المساعي.
وفي ختام البيان، جدّد حرس الثورة الإسلامية بيعته للقيادة العليا ولنهج الثورة والشهداء، مؤكداً الاستمرار في الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني، والسير في خط المقاومة حتى زوال ما وصفه بمؤامرات الأعداء وتحقيق إيران قوية ومستقلة.