طهران: وقف العدوان شرط لعودة المفاوضات النووية
۲۳ اسفند ۱۴۰۴
  • طهران: وقف العدوان شرط لعودة المفاوضات النووية

    أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية، مجيد تخت روانجي، أن استئناف المفاوضات النووية مرهون بوقف جميع الأعمال العدوانية ضد إيران، مشيراً إلى أن واشنطن لم تُعلن حتى الآن موقفاً واضحاً بشأن هذا الشرط.
    رمز الخبر : 8139

    أفادت وکالة آنا الإخباریة، وفي مقابلة مع شبكة "بي بي سي"، أوضح تخت روانجي أن الولايات المتحدة تُعلن استعدادها للحوار، "لكن لم يُحدّد أي موعد للمفاوضات، ولم يتم الاتفاق بعد على إطار واضح لها"، مضيفاً: "نحن بانتظار إجابات حاسمة حول ما إذا كانت المفاوضات ستُستأنف بالتزامن مع إجراءات عدائية جديدة ضدنا، وهو أمر غير مقبول".

    لا منطق في التهديد مقابل التخلي عن التخصيب

    ورداً على سؤال حول مقترح رفع العقوبات مقابل وقف تخصيب اليورانيوم، شدد تخت روانجي على أن "التخصيب بنسبة 60% يُستخدم لأغراض سلمية"، متسائلاً: "لماذا يُطلب منا التخلي عنه بالكامل؟ هذا المنطق لا يمكن قبوله... التهديد بالقصف في حال عدم التنازل هو تطبيق لشريعة الغاب".

    كما أشار إلى أنه لا يمكن حتى الآن تقييم حجم الأضرار التي لحقت بالمنشآت النووية الإيرانية نتيجة الهجمات الأخيرة.

    انتقادات حادة للمواقف الأوروبية

    وانتقد تخت روانجي بشدة مواقف بعض القادة الأوروبيين الداعمة للولايات المتحدة و"الكيان الصهيوني"، قائلاً: "من ينتقد البرنامج النووي الإيراني عليه أن يوجه انتقاده أولاً لانتهاكات القانون الدولي من قبل واشنطن وتل أبيب. وإذا لم يكن لديهم الشجاعة لذلك، فليصمتوا بدلاً من تبرير العدوان".

    هدنة مشروطة واستعداد للحوار

    وفي ما يتعلق بالتصعيد مع "الكيان الصهيوني"، أشار تخت روانجي إلى أن وقف إطلاق النار لا يزال قائماً، "لكننا لا نعلم إلى متى سيستمر"، مؤكداً أن إيران ستلتزم به طالما لم يُشنّ هجوم جديد ضدها.

    كما كشف عن جهود تبذلها دول خليجية حليفة لإيران لتهيئة مناخ مناسب للحوار، مضيفاً: "لا نسعى إلى الحرب، بل إلى الحوار والدبلوماسية، لكننا في الوقت ذاته مستعدون ويقظون حتى لا نتفاجأ مجدداً".

    إرسال تعليق
    captcha