قائد الثورة: تخصيب الیورانیوم جوهر القضية ولن نتنازل عنه
۱۶ مرداد ۱۴۰۵
  • قائد الثورة: تخصيب الیورانیوم جوهر القضية ولن نتنازل عنه

    قائد الثورة: تخصيب الیورانیوم جوهر القضية ولن نتنازل عنه
    اكد قائد الثورة الاسلامية اية الله السيد علي خامنئي أن تخصيب اليورانيوم يمثل جوهر القضية النووية الإيرانية، مشددًا على أن بلاده لن تتخلى عن هذا الحق، وذلك ردًا على المقترح الأمريكي الأخير بشأن الملف النووي.
    رمز الخبر : 7983

    أفادت وکالة آنا الإخباریة، جاء ذلك خلال كلمة ألقاها صباح الأربعاء في الذكرى الـ36 لرحيل مؤسس الثورة الإسلامية، الإمام الخميني (قده)، حيث استهل حديثه بالتحية لروح الإمام الراحل، داعيًا الشباب إلى اغتنام يوم عرفة بالصلاة والدعاء.

    ثورة الإمام الخميني وتداعياتها العالمية

    وأشار خامنئي إلى أن النظام السياسي الإيراني اليوم هو ثمرة الثورة الإسلامية التي قادها الإمام الخميني، والتي تركت أثرًا عميقًا لا يزال ملموسًا في العالم، مضيفًا أن هذه الثورة كانت مفاجأة للغرب، إذ لم يتوقع أحد أن يتمكن رجل دين أعزل من قيادة أمة وإزاحة النفوذ الأمريكي والصهيوني من إيران.

    وأوضح أن الثورة لم تكن عاطفية خالصة كما حصل مع الثورات الأخرى، بل تميزت بعقلانية الإمام الخميني، والتي تجلت في ركيزتين أساسيتين: ولاية الفقيه والاستقلال الوطني.

    الاستقلال الوطني ورفض الهيمنة

    وأضاف أن مفهوم الاستقلال الوطني في فكر الإمام لا يعني الانعزال، بل الوقوف بثبات دون الخضوع لإرادة القوى الكبرى. رفض سماحته ما وصفه بـ"المقترح الأميركي الأخير" بشأن البرنامج النووي الإيراني، معتبراً أنه يتناقض كلياً مع شعار "نحن نستطيع"، الذي يجسد الإرادة الوطنية الإيرانية في تحقيق التقدم العلمي والتقني.

    وفي تصريح له، شدد سماحته على أن "إيران، بفضل علمائها وشبابها وكفاءاتها الوطنية، نجحت في امتلاك دورة كاملة لإنتاج الطاقة النووية"، مؤكداً أن "قدرة الجمهورية الإسلامية على إنتاج هذه الطاقة أصبحت حقيقة واقعة، في وقت لا تملك فيه سوى قلة من الدول هذه التقنية".

    وأشار آية الله خامنئي إلى أن تركيز الغرب، وتحديداً الولايات المتحدة، ينصب على مسألة تخصيب اليورانيوم، لكونه الركيزة الأساسية في الصناعات النووية، وقال: "تخصيب اليورانيوم جزء لا يتجزأ من البرنامج النووي الإيراني، ولا مجال للتراجع عنه".

    كما اعتبر أن الهدف الحقيقي للولايات المتحدة من وراء هذه الضغوط هو حرمان إيران من امتلاك صناعة نووية مستقلة، وإبقاؤها في حالة تبعية للخارج، ليرد قائلاً: "ردنا واضح وحاسم على هذه الأوهام: أنتم عاجزون عن ارتكاب أي حماقة تجاه إيران".

    وختم سماحته بالتأكيد على أن إيران أوصلت رسائلها بشكل واضح للجانب الآخر، في إشارة إلى المواقف الثابتة التي تتبناها طهران في هذا الملف الاستراتيجي.

    الكيان الصهيوني وجرائمه في غزة

    وفي جانب آخر من كلمته، أدان المرشد الإيراني بشدة الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق الفلسطينيين في غزة، واصفًا إياها بالمروّعة والمجسّدة لأقصى درجات الوحشية والانحطاط.

    وأكد أن الولايات المتحدة شريكة في هذه الجرائم، داعيًا إلى طردها من المنطقة، ومحمّلًا الحكومات الإسلامية مسؤولية كبرى تجاه القضية الفلسطينية، قائلاً: "اليوم ليس وقت المجاملات أو الصمت، وأي دعم للكيان الصهيوني سيبقى وصمة عار أبدية".

    وختم بالتأكيد على أن زوال الكيان الصهيوني أمر حتمي وفق الوعد الإلهي، وأن هذا اليوم بات قريبًا بإذن الله.

    إرسال تعليق
    captcha