قاليباف: أي اعتداء على إيران سيواجه برد حازم وسريع
أفادت وکالة آنا الإخباریة، وقال قاليباف خلال جلسة علنية لمجلس الشورى إن على قادة البيت الأبيض أن يدركوا أن إيران «لن تتراجع أبداً بالتهديد أو الحصار»، مضيفاً مخاطباً الولايات المتحدة: «جرّبوا لتتلقوا ردنا».
وحذّر رئيس البرلمان الإيراني من تداعيات المساس بأمن بلاده، قائلاً إن أحداً في المنطقة «لن يبيع النفط إذا لم تتمكن إيران من بيع نفطها»، وإنه «إذا لم يُؤمَّن أمن طهران فلن تكون أي بنية تحتية آمنة».
قاليباف: حسن نصر الله قائد استراتيجي غيّر موازين القوى
وفي حديثه عن الأمين العام السابق لحزب الله، الشهيد حسن نصر الله، وصفه قاليباف بأنه «قائد استراتيجي غيّر موازين القوى في المنطقة لصالح المظلومين في العالم».
وأضاف أن نصر الله جعل من حزب الله «قوة ردع أعادت صياغة معادلات الأمن في المنطقة»، مشيراً إلى أن الحزب يواصل اليوم مسيرته ضمن منظومة المقاومة «بالانضباط والرؤية الاستراتيجية نفسيهما».
وقال قاليباف إن «العدو ظن أن تصفية القادة ستوقف المقاومة في لبنان»، إلا أن تطورات العامين الماضيين، بحسب قوله، أثبتت أن المقاومة لا تعتمد على أفراد، وإنما تستند إلى «بنية محكمة» دفعت العدو إلى طريق مسدود. وأكد أن دماء شهداء المقاومة «زادت هذه الحركة حيوية وقوة».
قاليباف: مرحلة التهديد بتدمير إيران انتهت
وفي ما يتعلق بتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن مضيق هرمز ومرور السفن عبره، اعتبر قاليباف أن هذه التصريحات تمثل «تكراراً لمزاعم سابقة مكشوفة للجميع».
وقال إن تهديدات ترامب خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تظهر أن واشنطن «لم تغيّر سلوكها بعد»، مضيفاً أن على الولايات المتحدة أن تدرك أن «عهد الترهيب والتهديد بتدمير إيران الحضارية قد ولى».
وكان ترامب قد توقع، أمس، إجراء جولة جديدة من المحادثات بين المفاوضين الأميركيين والإيرانيين خلال الأسبوع الجاري، وذلك بعد رفضه قبل أيام مقترحاً إيرانياً بشأن التسوية، قائلاً إنه يريد التوصل إلى اتفاق، لكنه اعتبر المقترح «غير مقبول».
وجاء ذلك بعد أن قدمت إيران، عبر قطر وعلى هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، خطة للتسوية مدتها سبعة أيام، مشروطة بقبول واشنطن الشروط الإيرانية. وبحسب الخطة، يُفتح مضيق هرمز في اليوم السادس، على أن تستأنف المفاوضات في اليوم السابع.
وفي السياق نفسه، قال المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية في إيران، العميد حسين محبي، إن القوات الإيرانية ستواصل «معاقبة الولايات المتحدة» إلى حين تنفيذ الشروط الإيرانية السبعة بالكامل.
وبحسب تقارير إعلامية، تشمل الخطة الإيرانية الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة بقيمة تقارب 12 مليار دولار، ورفع العقوبات المفروضة على النفط الإيراني، وإنهاء الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية، إلى جانب وقف الأعمال العدائية في منطقة الشرق الأوسط، بما فيها لبنان، واستئناف المفاوضات النووية.