بلومبرغ: انتخاب إیران لعضویة هیئة بالوکالة الذریة یعمّق الخلاف مع واشنطن
۲۷ شهريور ۱۴۰۵
  • 17 September 2026 - 18:56

    بلومبرغ: انتخاب إیران لعضویة هیئة بالوکالة الذریة یعمّق الخلاف مع واشنطن

    ایران و آژانس بین المللی انرژی اتمی
    أفادت وکالة بلومبرغ بأن إیران حققت مکسبا دبلوماسیا داخل الوکالة الدولیة للطاقة الذریة، بعد فوزها بمقعد في اللجنة التنظیمیة للمؤتمر، رغم اعتراض الولایات المتحدة، في خطوة تعکس اتساع الخلافات السیاسیة داخل الوکالة.
    رمز الخبر : 9940

    وفقا لوکالة آنا الإخباریة، ذكرت وكالة "بلومبرغ" أن إيران تمكنت هذا الأسبوع من الحصول على مقعد في اللجنة التنظيمية للوكالة الدولية للطاقة الذرية، متجاوزة الاعتراض الأميركي، وذلك بدعم من عدد من دول الخليج.

    وجاء التصويت خلال اجتماع للوكالة عقد الثلاثاء، بعدما كانت دول الشرق الأوسط قد اختارت إيران في وقت سابق لعضوية الهيئة المنظمة للمؤتمر، الأمر الذي دفع الولايات المتحدة إلى الاعتراض على ترشيح طهران.

    ووصف السفير الأميركي بريستون ويلز غريفيث الثالث انتخاب إيران بأنه "إهانة" للوكالة الدولية للطاقة الذرية ولعملها، داعيا الدول الأعضاء إلى التصويت ضد شغل طهران للمقعد.

    وقال غريفيث إن انتخاب إيران، بعد أيام قليلة من إحالة ملف عدم امتثالها إلى مجلس الأمن الدولي، يمثل أمرا "مخزيا للغاية" ويضر بمصداقية الوكالة.

    لكن نتيجة الاقتراع السري جاءت لمصلحة إيران، إذ صوتت 44 دولة لصالح ترشيحها، مقابل 35 دولة أيدت الموقف الأميركي، فيما امتنعت 42 دولة عن التصويت.

    من جانبه، انتقد نائب رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي الموقف الأميركي، ووصفه بأنه "سلوك صبياني"، مشيرا أيضا إلى منع كبير مسؤولي الملف النووي الإيراني من حضور الاجتماع.

    وأكد كمالوندي أن "العلوم والتكنولوجيا والخبرات والصناعة النووية" أصبحت راسخة في إيران، ولا يمكن القضاء عليها من خلال الأعمال العسكرية أو الاغتيالات، مضيفا: "لن تستسلم إيران".

    وترى "بلومبرغ" أن نتيجة التصويت تعكس اتساع الانقسام السياسي داخل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الأمر الذي قد يزيد من صعوبة اضطلاعها بمهامها الفنية، في ظل عدم تمكن مفتشي الوكالة منذ الهجوم الإسرائيلي والأميركي على إيران في حزيران/يونيو 2025 من التحقق من وضع مخزون اليورانيوم الإيراني أو تحديد أماكن وجوده.

    وفي وقت سابق من الشهر الحالي، واجهت خطوة قادتها الولايات المتحدة لإحالة الملف الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي اعتراضات من الصين وروسيا.

    ونقلت "بلومبرغ" عن طارق رؤوف، الرئيس السابق لقسم سياسات التحقق في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قوله إن التطورات الحالية تمثل "امتدادا للفوضى التي نشأت العام الماضي".

    وكان الاجتماع السنوي للوكالة في العام الماضي قد شهد خلافات بشأن الهجمات الأميركية والإسرائيلية، فضلا عن مطالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإلغاء الإشارات إلى مفاهيم التنوع والمساواة والشمول في أعمال الوكالة.

    وانتهى الاجتماع حينها في الساعات الأولى من الصباح من دون التوصل إلى توافق بشأن عدد من الأنشطة الأساسية للوكالة المرتبطة بالسلامة والأمن النوويين.

    وقال رؤوف إن الآمال كانت معلقة على أن يجري اجتماع هذا العام في أجواء أكثر استقرارا، مضيفا: "لكن الوضع ازداد سوءا".

    إرسال تعليق
    captcha