«ان بي سي نیوز»: الهجمات الإیرانیة تکبد مواقع استخباراتیة أمیرکیة خسائر بملیارات الدولارات
أفادت شبكة "أن بي سي نيوز"، نقلاً عن أربعة مصادر، بأن الهجمات الإيرانية ألحقت أضراراً كبيرة بمواقع استخباراتية أميركية ومعدات متخصصة في المراقبة بالمنطقة، معتبرة أن حجم الدمار يفوق ما تعرضت له أجهزة الاستخبارات الأميركية في هجمات سابقة.
وبحسب المصادر، فإن إعادة تأهيل المنشآت والمعدات المتضررة ستتطلب مليارات الدولارات، في وقت لم تحدد فيه الجهات الأميركية حتى الآن القيمة الإجمالية للخسائر.
وذكرت الشبكة أن الأضرار دفعت أعضاء في الكونغرس الأميركي إلى بحث سبل توفير تمويل لإعادة بناء المنشآت المستهدفة وإصلاح المعدات التي تضررت جراء الهجمات.
كما دفعت التطورات مسؤولين أميركيين إلى إعادة تقييم انتشار الكوادر والموارد الاستخباراتية في منطقة تواجه تهديدات متزايدة من القدرات الصاروخية الإيرانية.
وأثارت الهجمات، وفق "أن بي سي نيوز"، تساؤلات لدى خبراء عسكريين ومسؤولين أميركيين سابقين بشأن مدى استعداد واشنطن لحماية منشآتها الحكومية في المنطقة، ولا سيما أن الاستهداف الإيراني لم يقتصر على القواعد والمنشآت العسكرية.
وأشارت الشبكة إلى أن بعض المعدات المتضررة تُستخدم بصورة مشتركة بين القوات المسلحة الأميركية وأجهزة الاستخبارات، ما يزيد من نطاق الأضرار الناجمة عن الهجمات.
وأضافت أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "CIA"، التي تأسست عام 1947، لم تشهد، وفق المصادر التي تحدثت إليها الشبكة، استهدافاً لمنشآتها ومعداتها بهذا الحجم والنطاق خلال الفترة الحالية.
وفي سياق متصل، أكد المتحدث باسم حرس الثورة الإيراني، العميد حسين محبي، استمرار إنتاج الصواريخ الذكية دون توقف، خلافاً لما وصفها بتقديرات الطرف المقابل وحساباته.
وأوضح محبي أن طبيعة الرد الإيراني والتطورات الميدانية في القدرات العسكرية أسهما في إحباط عدد من الأهداف التي أعلنها الجانب الآخر، وفي مقدمتها ما وصفه بمحاولة "إعادة الفتح الاستعراضي لمضيق هرمز".
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار المواجهة الإيرانية مع العدوان الأميركي-الإسرائيلي والحصار البحري المفروض على الموانئ والسواحل الإيرانية، بالتزامن مع الضغوط والعقوبات الاقتصادية التي تفرضها واشنطن منذ سنوات.