إيزدي: القدرات الدفاعية والنووية الإيرانية صمدت أمام محاولات التدمير
أفادت وکالة آنا الإخباریة، قال نائب القائد العام لحرس الثورة الإيراني اللواء مصطفى إيزدي، اليوم الثلاثاء، إن أعداء إيران أخفقوا في تدمير قدراتها الدفاعية وصناعاتها النووية، مؤكداً أن البلاد تمكنت من تجاوز مراحل صعبة رغم الضغوط والهجمات التي استهدفتها.
وأوضح إيزدي أن أعداء إيران بذلوا جهوداً واسعة لضرب قدراتها العسكرية وصناعتها النووية والسيطرة على مواردها النفطية ومضيق هرمز، إلا أنهم لم يتمكنوا من تحقيق أهدافهم.
وأشار إلى أن إيران باتت تمتلك، وفق تقديره، «قوة ردع استثنائية»، عازياً ذلك إلى تطور قدراتها الصاروخية والدفاعية وسيطرتها على مضيق هرمز.
وأضاف أن ما وصفه بـ«جبهة المقاومة» اتخذ خطوات حاسمة في المنطقة، من بينها السيطرة على مواقع استراتيجية في البحر الأحمر وباب المندب.
الدفاع الإيرانية: مواصلة تطوير القدرات الدفاعية
وفي السياق نفسه، أكدت وزارة الدفاع الإيرانية أن البلاد حققت تقدماً مهماً في تطوير الصناعات الدفاعية، إلى جانب تعزيز قدراتها العلمية والتكنولوجية والصناعية.
وشددت الوزارة على استمرار العمل لتعزيز منظومة الدفاع الإيرانية بما يتناسب مع طبيعة التهديدات الجديدة، مؤكدة المضي في المسار الذي وضعه القادة السابقون لتطوير القدرات الدفاعية للبلاد.
عراقتشي: قاومنا بقوة وتفاوضنا بشروطنا
من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، اليوم الثلاثاء، إن الشعب الإيراني واجه ما وصفه بـ«أكبر جيش ظاهرياً في العالم»، مشيراً إلى تلقي الطرف المقابل دعماً من غالبية الدول الغربية وبعض دول المنطقة وخارجها.
وأوضح عراقتشي، خلال مؤتمر لمديري وزارة التربية والتعليم، أن طهران رفضت وقف إطلاق النار في بداية المواجهة وواصلت القتال إلى أن وافق الطرف الآخر على وقف النار والعودة إلى التفاوض وفق شروط إيران.
وأضاف أن الأطراف التي سعت إلى دفع إيران نحو الاستسلام غير المشروط عادت، بعد فترة قصيرة من اندلاع الحرب، إلى طلب التفاوض.
وأكد وزير الخارجية الإيراني أن بلاده خاضت المواجهة العسكرية بقوة، كما دخلت المفاوضات من موقع القوة، معتبراً أنها حققت، من وجهة نظره، نتائج في كل من الميدان والدبلوماسية.