قاليباف: إيران لن ترضخ للضغوط ومستعدة للدفاع الكامل إذا نُقضت التفاهمات
أفادت وکالة آنا الإخباریة، قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني محمد باقر قاليباف، خلال استقباله رئيس مجلس الشعب الإندونيسي أحمد موزاني، إن الجمهورية الإسلامية تتبنى نهج السلام، إلا أنها لن تقبل بأي تسوية تقوم على الاستسلام أو التنازل عن حقوقها، مؤكداً أن خيار التهدئة لا يتعارض مع الحفاظ على أعلى مستويات الجاهزية الدفاعية.
وأضاف قاليباف أن الولايات المتحدة و"إسرائيل" إلى جانب حلف شمال الأطلسي كانوا يعتقدون قبل اندلاع الحرب الأخيرة أنهم قادرون على فرض الاستسلام على إيران خلال فترة وجيزة، إلا أن مجريات الأحداث أثبتت، بحسب تعبيره، عجزهم عن تحقيق أهدافهم، في ظل صمود إيران وإخفاق مخططاتهم.
وفي ما يتعلق بالمفاوضات مع واشنطن، أوضح قاليباف أنه أبلغ نائب الرئيس الأميركي خلال المحادثات بأن طهران لا تمنح الثقة للإدارة الأميركية، مؤكداً أن إيران تواصل تعزيز قدراتها الدفاعية، وأنها ستكون على أهبة الاستعداد للرد والدفاع الشامل إذا أخلّ الجانب الأميركي بأي تفاهمات قائمة.
وأشار رئيس مجلس الشورى إلى أن إنهاء الحروب يمثل هدفاً مشتركاً للمجتمع الدولي، لكنه شدد على أن أي مواجهة مع إيران لن تنتهي بإجبارها على الاستسلام، مؤكداً تمسك بلاده بسيادتها واستقلالها.
وفي سياق متصل، أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محمد باقر ذو القدر أن أي هجمات تستهدف البنية التحتية للجمهورية الإسلامية لن تبقى من دون رد، مشدداً على أن القوات المسلحة الإيرانية سترد على تلك الاعتداءات بصورة حاسمة.