علماء يطورون تقنيات وأدوية مبتكرة لتشخيص وعلاج أورام الدماغ الدبقية
  • علماء يطورون تقنيات وأدوية مبتكرة لتشخيص وعلاج أورام الدماغ الدبقية

    أعلن باحثون روس عن تحقيق تقدم علمي جديد في مجال مكافحة أورام الدماغ الدبقية، من خلال تطوير وسائل تشخيصية وعلاجية مبتكرة تعتمد على جزيئات الأبتامير المشعة، إلى جانب مقاربات واعدة لإعادة برمجة الخلايا السرطانية، ما قد يسهم في رفع كفاءة العلاج والحد من عودة المرض.
    رمز الخبر : 9663

    أفادت وکالة آنا الإخباریة، كشفت وزارة التعليم والعلوم الروسية عن نجاح فريق يضم علماء وأطباء من عدة مؤسسات بحثية في تطوير حلول حديثة تستهدف تشخيص وعلاج الأورام الدبقية، التي تُعد من أكثر أنواع أورام الدماغ تعقيدا وخطورة.

    وأوضح القائمون على المشروع أن من أبرز الابتكارات المطروحة استخدام تقنية التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني والتصوير المقطعي المحوسب، بالاعتماد على مستحضر صيدلاني إشعاعي جديد يجري تطويره، يرتكز على جزيئات الأبتامير المشعة.

    وتتميز هذه الجزيئات بقدرتها على الوصول بدقة إلى موقع الورم والتراكم داخله بعد حقنها في الجسم، ما يسمح برصد الورم وتحديد حدوده بدقة عالية أثناء الفحوص التصويرية.

    وفي الجانب العلاجي، تمكن الباحثون من تصميم مركبات دوائية تجمع بين جزيئات الأبتامير ومواد مضادة للأورام، بهدف إيصال العلاج بصورة مباشرة إلى الخلايا السرطانية، الأمر الذي قد يعزز فعالية العلاج ويحد من التأثيرات الجانبية على الأنسجة السليمة.

    كما نجح العلماء في تطوير أنواع مختلفة من جزيئات الأبتامير القادرة على زيادة استجابة الخلايا السرطانية للعلاج الإشعاعي، فضلا عن الحد من قدرتها على الانتشار إلى الأنسجة المجاورة. ويرى الباحثون أن هذه النتائج قد تساهم مستقبلا في تحسين معدلات البقاء على قيد الحياة وتقليل احتمالات عودة الورم بعد العلاج.

    وفي تطور آخر، أشارت البروفيسورة غالينا بافلوفا إلى أن الفرق البحثية تعمل أيضا على اختبار نهج علاجي جديد يقوم على إعادة برمجة الخلايا السرطانية باستخدام مجموعة محددة من الجزيئات. ووفقا لها، فإن هذه المقاربة قد تمكن من تحويل الخلايا الخبيثة إلى خلايا تشبه خلايا الدماغ الطبيعية وغير القادرة على الانقسام.

    وأكدت بافلوفا أن النتائج الأولية لهذه الأدوية تبدو مشجعة، مشيرة إلى أنها تمر حاليا بمراحل تسجيل براءات الاختراع والاستعداد لإجراء الدراسات والاختبارات ما قبل السريرية تمهيدا لتقييم فعاليتها وسلامتها بشكل أوسع.

    إرسال تعليق
    captcha