وزير الثقافة الإيراني: إيران نموذج للتعايش السلمي والاحترام بين الأديان التوحيدية
أفادت وکالة آنا الإخباریة، جاء ذلك في اجتماع عُقد مع قادة وأتباع الديانات التوحيدية، بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية، بحضور الرئيس بزشكيان.
وأشار صالحي إلى أن إيران معروفة بخصائصها الحضارية المتميزة على مدار آلاف السنين، وكانت دائمًا ملاذًا آمنًا لأتباع الديانات التوحيدية. وأضاف أن سكان مناطق مختلفة من البلاد عاشوا جنبًا إلى جنب مع الحفاظ على معابدهم وحياتهم الاجتماعية، مؤكدًا أن هذا التعايش يشكل جزءًا أساسيًا من الهوية الإيرانية.
ولفت إلى أن أتباع الديانات التوحيدية وقفوا على مر العصور، وخاصة في العصر الحديث، كدرع صلب يحمي الأرض من أعدائها، مشيرًا إلى أن إيران كانت ملاذًا لليهود بعد تهجيرهم، خصوصًا في عهد كورش الكبير، كما احتضنت المسيحيين منذ القرون الأولى الميلادية. وأوضح صالحي أن بعض أنبياء بني إسرائيل عاشوا في هذه الأرض، ما يعكس عمق التعايش التاريخي بين مختلف الطوائف الدينية فيها.