كشف علاقات إبستين مع شخصيات إسرائيلية: تحقيقات ووثائق مثيرة للجدل
  • 09 February 2026 - 11:48

    كشف علاقات إبستين مع شخصيات إسرائيلية: تحقيقات ووثائق مثيرة للجدل

    أظهرت وثائق وتسريبات متعددة، بما فيها تصريحات سابقة لمسؤولين أمريكيين، مؤشرات عن علاقات محتملة بين جيفري إبستين وشخصيات إسرائيلية بارزة، ما يضيف بعداً جديداً للقضية ويثير تساؤلات حول طبيعة هذه الصلات وتأثيرها على صفقات مالية واستراتيجية.
    رمز الخبر : 9210

    أفادت وکالة آنا الإخباریة، تصريحات ألكسندر أكوستا، المدعي العام الأمريكي السابق، عام 2019 نقل فيها عن مصدر قوله إن إبستين "ينتمي إلى الاستخبارات"، تسببت سابقاً في منح الأخير صفقة إقرار بالذنب مخففة عام 2008.

    بالإضافة إلى ذلك، كشفت وثائق مسربة من مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) بين 2020 و2026، عن مزاعم مخبر سري بأن إبستين كان عميلاً للموساد، مرتبطاً برئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك، الذي وصفه المخبر بأنه "أشرف على تدريبه كجاسوس".

    وتشير الوثائق أيضاً إلى وجود علاقات شخصية ومالية موثقة، تشمل استثمار إبستين ملايين الدولارات في شركة "Carbyne" الإسرائيلية التي يرأس مجلس إدارتها باراك، والتي تضم عناصر سابقين في الاستخبارات الإسرائيلية (وحدة 8200). كما تضمنت التقارير زيارات متكررة لباراك لشقة إبستين في مانهاتن، وطلبات تحويل أموال إلى ضابط استخبارات إسرائيلي.

    وتعزز تسجيلات صوتية مسربة هذه المؤشرات، حيث أظهرت أن إبستين نصح باراك بالاجتماع مع مؤسس شركة "بالانتير"، بيتر ثيل، لاستكشاف تقنيات تحليل البيانات. لاحقاً، وقعت إسرائيل صفقات مع بالانتير لاستخدام الذكاء الاصطناعي في العمليات العسكرية، بحسب تقارير "ميدل إيست آي".

    ويرى مراقبون أن هذه الاستثمارات والعلاقات تشير إلى وجود مصالح مشتركة تتجاوز مجرد الصداقة أو الأعمال التجارية التقليدية، مما يضيف طبقة إضافية من التعقيد على ملف إبستين والعلاقات الدولية المرتبطة به.

    إرسال تعليق
    captcha