حرس الثورة الإيراني: لا قيود جغرافية في الحرب مع أميركا.. والقواعد الأميركية تهدّد الدول المضيفة
۱۰ آبان ۱۴۰۵
  • حرس الثورة الإيراني: لا قيود جغرافية في الحرب مع أميركا.. والقواعد الأميركية تهدّد الدول المضيفة

    سیاسی
    أكد المتحدث باسم حرس الثورة الإيراني، العميد حسين محبي، أنّ المواجهة مع الولايات المتحدة لا تخضع لقيود جغرافية، مشدداً على جاهزية القوات المسلحة للردّ، ومحذّراً من أنّ القواعد الأميركية باتت تهدّد أمن الدول المضيفة.
    رمز الخبر : 10087

    أفادت وکالة آنا الإخباریة، أكد المتحدث باسم حرس الثورة في إيران، العميد حسين محبي، اليوم الأحد، أنّ الحرس أدرج تحديد أهداف جديدة وتصميم عمليات في مناطق جغرافية جديدة ضمن أجندته، مشدداً على أنّه «في الحرب مع الولايات المتحدة لا توجد قيود جغرافية».

    وأوضح محبي أنّه جرى تحديد ساحة واسعة لإلحاق الضرر بالعدو وتحقيق الردع الكامل، مؤكداً أنّ القوات المسلحة الإيرانية «أكثر استعداداً من أيّ وقت مضى للردّ بشكل حاسم على العدو». وأشار إلى الالتزام بتوجيهات قائد الثورة والجمهورية الإسلامية، معتبراً أنّ هذه التوجيهات «فتحت فصلاً جديداً في الحرب».

    وفي سياق متصل، قال محبي إنّ مفهوم «الردع الأقصى» يعني أنّه «من الآن فصاعداً لن يتمكّن أيّ بلد من اتخاذ موقف سياسي ضد إيران، ناهيك عن الطمع في أراضيها».

    محبي: القواعد الأميركية أصبحت عاملاً مضاداً للأمن

    وفي ما يتعلق بالوجود العسكري الأميركي في المنطقة، قال محبي إنّ العالم أدرك أنّ الولايات المتحدة «أصغر من أن تتمكّن من تأمين الخليج ومضيق هرمز».

    وأوضح أنّ العقيدة العسكرية الأميركية كانت تقوم على إقامة قواعد في المنطقة والتعهّد بتوفير الأمن لدولها، مشيراً إلى أنّ هذه القواعد «تمّ تفكيكها اليوم على يد إيران»، وأصبحت، بحسب قوله، عاملاً مضاداً للأمن بالنسبة إلى الدول المضيفة. وأضاف أنّ الولايات المتحدة لم تتمكّن حتى من تأمين قواعدها الخاصة، فضلاً عن توفير الأمن لدول المنطقة.

    من جهته، أكد رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم عزيزي، اليوم الأحد، أنّ إيران ستردّ على أيّ تهديد «فوراً وبحزم أكبر من ذي قبل»، مشدداً على أنّ أهدافها لن تخضع لأيّ «قيود جغرافية». واعتبر عزيزي أنّ إيران هي التي ستحدّد نهاية الحرب، وليس «الخاسرون في حربَي الـ12 يوماً والـ40 يوماً».

    إرسال تعليق
    captcha