قاليباف: إيران مستعدة للرد على العدو بما يتجاوز حساباته وتوقعاته
۰۳ آبان ۱۴۰۵
  • قاليباف: إيران مستعدة للرد على العدو بما يتجاوز حساباته وتوقعاته

    قالیباف
    أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن طهران لن تستسلم للتهديدات، مشدداً على استعدادها للرد على أي اعتداء يستهدف وحدة أراضيها بردّ يتجاوز تصورات خصومها وتوقعاتهم.
    رمز الخبر : 10062

    أفادت وکالة آنا الإخباریة، وقال قاليباف، اليوم الأحد، في كلمة ألقاها قبيل انطلاق الجلسة العلنية لمجلس الشورى الإسلامي، إن التهديد بشن حرب واسعة أو تنفيذ عمليات اغتيال لن يدفع الشعب الإيراني إلى التراجع عن حقوقه ومصالحه الوطنية.

    وشدد على أن التصريحات والادعاءات الأمريكية لن تحظى بالمصداقية لدى إيران ما لم تغيّر واشنطن نهجها، وتتخلّ عن سياسات الهيمنة والتعالي والطمع، وتفي عملياً بالتزاماتها المنتهكة. وأضاف أن الولايات المتحدة أدخلت نفسها، نتيجة حسابات خاطئة، في ما وصفه بمستنقع الحرب على إيران، وعليها أن تتحمل مسؤولية الخروج منه.

    وفي معرض حديثه عن الضغوط الأمريكية، قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي إن واشنطن تعتقد أن بإمكانها إخضاع الشعب الإيراني من خلال الضغوط الإعلامية والتهديدات العسكرية، معتبراً أن هذا التصور يتجاهل التحولات التي شهدتها إيران. وأكد أن إيران الحالية تختلف عن إيران عهد نظام بهلوي السابق، الذي وصفه بعهد الإذلال، مشيراً إلى أن بلاده تمتلك اليوم قدرات دفاعية وثقة بالنفس وإرادة راسخة، ولن تسمح لأي قوة خارجية بالمساس بكرامتها أو تقرير مصيرها.

    كما استحضر قاليباف تصريحات الإمام الخميني الرافضة لقانون الحصانة القضائية للأمريكيين، المعروف باسم «كابيتولاسيون»، والتي ألقاها في 26 أكتوبر/تشرين الأول 1964. وقال إن أحد أبرز أبعاد تلك التصريحات تمثل في كشفها عن طبيعة العلاقة الوثيقة بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وهي العلاقة التي رأى أنها تتجلى اليوم بصورة أوضح من أي وقت مضى.

    وفي ختام كلمته، أشار قاليباف إلى أن الإمام الخميني كشف، آنذاك، أن نظام بهلوي السابق ضحّى بقدرات البلاد واقتصادها لصالح المصالح الأمريكية والصهيونية. واعتبر أن الممارسات التي وصفها بالإجرامية للكيان الصهيوني في المنطقة، إلى جانب العقوبات والاغتيالات والتحركات العسكرية والضغوط الاقتصادية التي قال إن واشنطن تستخدمها لكسر إرادة الشعب الإيراني، تمثل، بعد نحو ستة عقود، امتداداً لنهج الهيمنة ذاته.

    إرسال تعليق
    captcha