السفير الإيراني في بكين: نسعى إلى تعزيز التعاون السياحي مع الصين
أفادت وکالة آنا الإخباریة، جاء ذلك خلال اجتماع متخصص لتعزيز التعاون السياحي بين البلدين، عقدته السفارة الإيرانية في بكين يوم الجمعة، بمشاركة مسؤولين وممثلين عن شركات ومؤسسات سياحية من الجانبين.
وأشار رحماني فضلي إلى العلاقات التاريخية بين إيران والصين على امتداد طريق الحرير، موضحاً أن هذا الطريق لم يقتصر في الماضي على تبادل السلع والمنتجات، بل أسهم أيضاً في نقل الثقافات والفنون والموسيقى والتقاليد بين الشعبين.
وأضاف أن العاملين في قطاع السياحة يمثلون امتداداً للدور التاريخي الذي أدته القوافل التجارية، ويمكنهم الاستفادة من الإمكانات والتقنيات الحديثة لتعزيز التواصل بين الشعبين وتوسيع مجالات التعاون المشترك.
وأكد السفير الإيراني استعداد بلاده للعمل على تذليل العقبات وإعادة تنظيم العلاقات السياحية بما يتناسب مع متطلبات المرحلة المقبلة، مشيراً إلى أن الصين تمثل شريكاً مهماً لإيران، وأن البلدين يتشاركان السعي إلى تحقيق السلام والأمن في المنطقة.
وفي إشارة إلى الحرب الأخيرة التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران، قال رحماني فضلي إن هذه الأحداث أظهرت بوضوح طبيعة العلاقات مع الدول الصديقة، معتبراً أن الصين أبدت تضامناً مع الشعب الإيراني خلال الحرب.
وأضاف أن بكين يمكن أن تؤدي دوراً مهماً في دعم جهود إعادة إعمار إيران بعد الحرب، مؤكداً ضرورة الاستعداد من الآن لتوسيع التعاون السياحي، وزيادة حصة السياح الصينيين ضمن الزوار الأجانب إلى إيران، من خلال إزالة العقبات ووضع آليات تنظيمية جديدة لتسهيل التبادل بين البلدين.
من جانبهم، أعرب ممثلو الشركات والمؤسسات السياحية الصينية المشاركون في الاجتماع عن ارتياحهم لتجارب التعاون مع إيران، مشيدين بكرم الشعب الإيراني وحسن ضيافته. كما وصفوا إيران بأنها وجهة سياحية ذات قيمة مضافة مرتفعة وفرص تجارية واعدة لوكالات السفر الصينية، مؤكدين اهتمام السياح الصينيين بزيارتها.