علماء یطورون تقنیة مبتکرة لإزالة المواد الکیمیائیة الأبدیة بسرعة فائقة
أفادت وکالة آنا الإخباریة، وأوضح العلماء أن التقنية الجديدة تستهدف مركبات PFAS طويلة السلسلة، وهي مركبات كيميائية مقاومة للتحلل وتراكم في البيئة وأجسام الإنسان لعقود طويلة، ما يربطها باضطرابات صحية تشمل أمراض الكبد والغدة الدرقية وأنواع مختلفة من السرطان.
وتُستخدم هذه المركبات منذ خمسينيات القرن الماضي في العديد من التطبيقات الاستهلاكية والتجارية، نظرًا لقدرتها على مقاومة الماء والزيت والحرارة والعمل كعوامل خافضة للتوتر السطحي، إلا أن هذه الخصائص نفسها جعلتها من أكثر الملوثات البيئية ثباتًا وخطورة.
وقال مايكل وونغ، مدير معهد المياه بجامعة رايس: "المادة الجديدة تمتص مركبات PFAS بسرعة تفوق المواد المتاحة حاليًا بنحو مئة مرة". وأوضح أن المادة تم تعديلها عبر استبدال بعض ذرات الألومنيوم بالنحاس، ما منحها شحنة موجبة تساعدها على جذب المركبات السالبة وامتصاصها بكفاءة عالية.
وأشار فريق البحث إلى أن المادة يمكن تسخينها بعد الاستخدام إلى درجات حرارة تتراوح بين 400 و500 درجة مئوية لتفكيك الروابط الكيميائية القوية، ما ينتج مركبًا آمنًا يمكن التخلص منه دون آثار سامة.
ورغم أن التوسع الصناعي لهذه التقنية لا يزال يواجه تحديات، أكّد العلماء أن مادة LDH قابلة لإعادة الاستخدام، ويمكن دمجها مع البنية التحتية الحالية لتقليل التكاليف ودعم تطبيقها على نطاق واسع في معالجة المياه ومكافحة التلوث البيئي.