إيران تؤكد حقها في الدفاع وتدعو مجلس الأمن للضغط على الولايات المتحدة لوقف التهديدات
  • إيران تؤكد حقها في الدفاع وتدعو مجلس الأمن للضغط على الولايات المتحدة لوقف التهديدات

    في رسالة رسمية إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، شددت الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أن إيران لن تكون البادئة بأي حرب، لكنها سترد بحزم إذا تعرضت لأي عدوان عسكري، في ظل استمرار التهديدات الأمريكية باستخدام القوة، بما في ذلك تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن قاعدة دييغو غارسيا.
    رمز الخبر : 9261

    وفقا لوکالة آنا الإخباریة، أوضح السفير الإيراني الدائم لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، أن تصريحات المسؤولين الأمريكيين تشكل انتهاكًا صارخًا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، وتزيد من خطر انزلاق المنطقة نحو أزمة جديدة وفقدان الاستقرار. وأضاف أن الوضع الراهن وتحركات القوات الأمريكية في المنطقة تشير إلى أن هذه التصريحات ليست مجرد كلام، بل تعكس تهديدًا حقيقيًا بعواقب كارثية محتملة على السلم والأمن الدوليين.

    موقف إيران الثابت: لا حرب إلا للرد الدفاعي

    أكد إيرواني أن إيران لا تسعى للتوتر أو الحرب، ولن تكون البادئة، مشيرًا إلى أن أي عدوان سيواجه بردٍ حاسم ومتناسب ضمن حق الدفاع عن النفس وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة. وأوضح أن جميع قواعد ومنشآت وأصول القوة الأمريكية في المنطقة ستكون أهدافًا مشروعة في حال شن أي عدوان، وأن الولايات المتحدة ستتحمل المسؤولية المباشرة عن أي عواقب غير متوقعة.المفاوضات النووية وجهود الحل السلمي

    وأشار السفير الإيراني إلى أن إيران تشارك في المفاوضات النووية بحسن نية وهدف واضح: إنهاء العقوبات الأحادية غير القانونية والقابلة للتحقق، ومعالجة الغموض حول برنامجها النووي السلمي على أساس المعاملة بالمثل، للوصول إلى حل مقبول للطرفين ومتوافق مع حقوق جميع الدول الأطراف في معاهدة حظر الانتشار النووي.

    وأكدت طهران أن التزام الولايات المتحدة بالمسار الدبلوماسي واحترام قواعد القانون الدولي سيكون أساسًا للوصول إلى حل مستدام ومتوازن.

    دعوة عاجلة لمجلس الأمن

    ختم إيرواني رسالته بالدعوة إلى مجلس الأمن والأمين العام لتحمل مسؤولياتهم في صون السلم والأمن الدوليين، وإجبار الولايات المتحدة على وقف تهديداتها، ومنع أي عمل قد يؤدي إلى تصعيد التوترات أو مواجهة عسكرية، محذرًا من العواقب الوخيمة لأي تصعيد محتمل على الصعيد الإقليمي والدولي.

    إرسال تعليق
    captcha