بيان دبلوماسيين إيرانيين دعما لقائد الثورة
أفادت وکالة آنا الإخباریة، وأکد البیان ولاءهم الراسخ وتجديدهم للعهد بشکل واعي مع النهج الذي رسمه مؤسس الثورة الإسلامية، الإمام خميني (رحمه الله)، واتبعه الإمام خامنئي، مشددا علی الالتزام التام باتباع توجيهات سماحته في مجال السياسة الخارجية والعلاقات الدولية.
وجاء في البیان: دونالد ترامب، شخص متعطش للسلطة، وتوسعي، وطامع في المكاسب المادية، وفي الوقت نفسه محافظ ويخشى المقاومة الحقيقية. فكلما یواجه احتمال الفشل، ينسحب سريعا. خير مثال على ذلك هو الانسحاب المخزي للولايات المتحدة أمام مقاومة أنصار الله في اليمن؛ حيث اضطرت، بعد ضجة كبيرة، ولما رأت الضربات الفعالة والتهديدات لمصالحها الحيوية، إلى الدعوة لوقف إطلاق النار، ثم حاولت إخفاء هزيمتها بالكذب؛ وهو سلوك كشف مرة أخرى عن طبيعة الولايات المتحدة المخادعة، والمراوغة، وغير الموثوقة.
وأضاف البیان: كما تشکل أعمال الشغب الدموية الأخيرة والممارسات الإرهابية التي وقعت بتوجيه ودعم مباشرين من أجهزة المخابرات الأمريكية الإجرامية والكيان الصهيوني القاتل للأطفال، والتي أدت إلى استشهاد مواطنين أبرياء، وخلق حالة من انعدام الأمن، والهجمات على المساجد والمصاحف ومراكز الخدمات، أمثلة واضحة على السياسات التدخلية واللاإنسانية لهذا التيار. إن الدعم العلني الذي يقدمه المسؤولون الأمريكيون لهذه الإجراءات والتهديد باستخدام القوة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية يعد انتهاكا صارخا للمبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة، کما يلي:
انتهاك مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول
انتهاك مبدأ عدم التهديد أو استخدام القوة
تجاهل الالتزامات الدولية في مكافحة الإرهاب
وأکد البیان: ندعو جميع المسلمين والشعوب الحرة والحكومات المستقلة في أنحاء العالم إلى الوقوف بحزم ضد طموحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتهربه من القانون، وذلك بإدانة سلوكه المخالف للأعراف والتهديدات والتصرفات غير القانونية التي تنتهجها هذه الشخصية المتهورة والنرجسية. كما نطالب بمحاكمة دونالد ترامب أمام محاكم دولية مختصة لانتهاكه الصارخ للقانون الدولي، ودعمه للإرهاب، وتهديده للسلام والأمن العالميين.