عراقجي: تناقض السلوك الفرنسي يفضح زيف ادعاءاتها الحقوقية
  • عراقجي: تناقض السلوك الفرنسي يفضح زيف ادعاءاتها الحقوقية

    عراقجي: تناقض السلوك الفرنسي يفضح زيف ادعاءاتها الحقوقية
    أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن فرنسا لا تملك المؤهلات الأخلاقية لتقديم النصائح للإيرانيين، داعياً باريس إلى الكف عن مثل هذه السلوكيات التي وصفها بغير المسؤولة.
    رمز الخبر : 7914

    أفادت وکالة آنا الإخباریة، وقال عراقجي في منشور له على منصة "إكس"، إن "على فرنسا التوقف عن توجيه الإرشادات والنصائح للشعب الإيراني، لأنها تفتقر إلى الكفاءة والمصداقية الأخلاقية التي تؤهلها لذلك"، مشيراً إلى "الازدواجية الواضحة في المواقف الفرنسية، خاصة فيما يتعلق بادعاءاتها بالدفاع عن حقوق الإنسان".

    وأضاف: "إن الدعم الفرنسي المتواصل للكيان الصهيوني وغض الطرف عن جرائم الحرب التي يرتكبها، يكشف التناقض الصارخ في السياسات الفرنسية ويقوض مزاعمها الحقوقية".

    وفي سياق متصل، استدعت وزارة الخارجية الإيرانية القائم بأعمال السفارة الفرنسية في طهران، احتجاجاً على تصريحات اعتبرتها "تدخلاً سافراً ومرفوضاً" صادرة عن وزير الخارجية الفرنسي بحق الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

    وذكرت الوزارة في بيان لها، أن الاستدعاء جاء إثر التصريحات "المسيئة" و"الادعاءات الباطلة" التي أطلقها وزير الخارجية الفرنسي، حيث تم إبلاغ القائم بالأعمال الفرنسي احتجاجاً شديد اللهجة من قبل محمد تنهائي، رئيس الدائرة الثانية لشؤون غرب أوروبا بوزارة الخارجية الإيرانية. وخلال اللقاء، شدد تنهائي على أن المواقف الفرنسية تمثل تدخلاً صارخاً في الشؤون الداخلية الإيرانية، داعياً باريس إلى تقديم توضيحات رسمية حول تلك التصريحات.

    كما انتقد المسؤول الإيراني استغلال الحكومة الفرنسية لأحداث ثقافية، كالمهرجانات السينمائية، لترويج مواقف سياسية معادية لإيران، مؤكداً أن باريس، بوصفها من أبرز الداعمين للكيان الصهيوني وتجاهلها المتعمد لانتهاكاته المستمرة لحقوق الإنسان، لا تمتلك الأهلية الأخلاقية للحديث عن هذه القضايا أو توجيه الاتهامات للآخرين. من جانبه، وعد القائم بأعمال السفارة الفرنسية في طهران بنقل موقف إيران الرسمي إلى الحكومة الفرنسية في باريس.

    إرسال تعليق
    captcha