خطوات علمية مكثفة وواعدة في عكس عملية الشيخوخة
ووفقاً لوكالة آنا للعلوم والتكنولوجيا، يقول العلماء أنه عبر استخدام تقنيات البيولوجيا الاصطناعية إنهم تمكنوا من زيادة عمر نوع من الخميرة بنسبة 80٪: شيء يمكن أن يكون مفتاحًا للبحث في إطالة عمر الإنسان.
حيث قامت مجموعة من العلماء في جامعة كاليفورنيا سان دييغو من خلال التلاعب بمنظمين للنشاط الجيني في نوع من الخميرة يسمى "ساکارومایسس سرویزیه" (Saccharomyces cerevisiae) والتي تُصنع بها البيرة والنبيذ تمكنت من عكس عملية شيخوخة الخلايا.
تحدث الشيخوخة الخلوية في الواقع في حالتين: عندما يبدأ الحمض النووي للخلايا في فقدان استقراره وعندما تتدهور الميتوكوندريا (الهيكل الذي يوفر طاقة الخلية).
باستخدام شيء يعرف باسم المذبذب الجيني كان العلماء قادرين على توجيه الخلايا لعكس مسارها إذا ذهبت بعيدًا في أي من الاتجاهين. بهذه الطريقة تم إطالة عمر الخميرة بنسبة 80٪ وهو رقم قياسي عالمي جديد في علم الأحياء.
في السابق وجد العلماء أن تعديل جين يسمى "Age-1" في نوع من الديدان يسمى elgans يزيد من عمرها بنسبة 60٪. يقول الباحثون إن آليات البقاء على قيد الحياة تعمل بشكل مشابه في العديد من أنواع الحيوانات، بما في ذلك البشر. هذا يفتح الطريق لتجارب الجينوم على الحيوانات وتغيراتها الجينية من أجل زيادة عمر الإنسان.