أبوظبي تستضيف محادثات ثلاثية بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة يومي 10 و11 تشرين الثاني
۱۲ آبان ۱۴۰۵
  • 03 November 2026 - 10:31

    أبوظبي تستضيف محادثات ثلاثية بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة يومي 10 و11 تشرين الثاني

    اوکراین و روسیه
    واشنطن تعلن استئناف المسار التفاوضي بين موسكو وكييف بوساطة أميركية، وسط مساعٍ لبحث الترتيبات الأمنية لما بعد الحرب وخفض التصعيد، تمهيداً للتوصل إلى اتفاق سلام شامل ودائم.
    رمز الخبر : 10099

    أفادت وکالة آنا الإخباریة، أعلن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف أن الولايات المتحدة ستتوسط في محادثات ثلاثية تجمع ممثلين عن روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة في العاصمة الإماراتية أبوظبي، يومي 10 و11 تشرين الثاني/نوفمبر، في إطار الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب والتوصل إلى تسوية سياسية.

    وأوضح ويتكوف، في منشور عبر منصة «إكس»، أن المحادثات، التي ستُعقد على مستوى فرق العمل، ستركز على الترتيبات الأمنية لمرحلة ما بعد الحرب، وخفض التصعيد، والملفات الإنسانية، إلى جانب الخطوات المقبلة على طريق السلام.

    وفي سياق متصل، أشار المبعوث الأميركي إلى أن مسؤولين أميركيين سيعقدون خلال الأسبوع الجاري اجتماعات في العاصمة البلجيكية بروكسل مع ممثلين عن فرنسا وألمانيا وبريطانيا والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي «الناتو»، لبحث الضمانات الأمنية لأوكرانيا، وشكل المنظومة الأمنية الأوروبية بعد الحرب، فضلاً عن الفرص الاقتصادية المتاحة لدعم إعادة إعمار البلاد.

    وأكد ويتكوف تطلع واشنطن إلى البناء على ما وصفه بالتقدم المحرز في كييف وأوسلو وسان بطرسبرغ، بهدف التوصل إلى اتفاق سلام شامل ومستدام يضمن الأمن للأجيال المقبلة. ومن المتوقع أن يشارك في محادثات أبوظبي، إلى جانب ويتكوف، جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومستشاره.

    وتأتي هذه الخطوة بعد موافقة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، من حيث المبدأ، على استئناف المفاوضات الثلاثية بين موسكو وكييف وواشنطن، خلال اجتماعه مع ويتكوف في مدينة سان بطرسبرغ قبل نحو أسبوعين.

    وكان مستشار الرئيس الروسي للسياسة الخارجية، يوري أوشاكوف، قد أفاد عقب الاجتماع بأن بوتين أبلغ المبعوث الأميركي استعداد موسكو المبدئي لاستئناف المفاوضات قرابة العاشر من تشرين الثاني/نوفمبر، موضحاً أن النقاشات ستتناول، على وجه الخصوص، إقامة منظومة أمنية لروسيا وأوكرانيا في مرحلة ما بعد الحرب.

    وسبق أن استضافت أبوظبي وجنيف جولات تفاوضية بوساطة أميركية خلال شهري كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير الماضيين، قبل أن تتوقف المحادثات لاحقاً على خلفية التطورات المرتبطة بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

    وتترقب الأوساط السياسية نتائج الجولة المرتقبة في أبوظبي، في ظل استمرار المساعي الدبلوماسية لتقريب وجهات النظر بين موسكو وكييف، والبحث عن إطار أمني وسياسي يمهّد لإنهاء الحرب ويحدّ من احتمالات تجدد التصعيد.

    إرسال تعليق
    captcha