ثمار برية في شمال روسيا تفتح آفاقا جديدة لمكافحة شيخوخة الخلايا والتليف النسيجي
۱۰ آبان ۱۴۰۵
  • 01 November 2026 - 17:26

    ثمار برية في شمال روسيا تفتح آفاقا جديدة لمكافحة شيخوخة الخلايا والتليف النسيجي

    میوه و پیری
    كشفت دراسة علمية أن مركبات البوليفينول الموجودة في عدد من الثمار البرية التي تنمو في المناطق الشمالية من روسيا قد تسهم في إبطاء شيخوخة الخلايا والحد من تطور التليف النسيجي، ما يفتح المجال أمام تطوير مقاربات علاجية طبيعية لحماية الأعضاء الحيوية من التلف.
    رمز الخبر : 10088

    أفادت وکالة آنا الإخباریة، أوضحت ليودميلا كوفالينكو، مديرة المعهد الطبي في الجامعة، أن فريقا بحثيا أجرى دراسات على مجموعة من الثمار البرية المنتشرة في شمال روسيا، من بينها العنبية الزرقاء وعنب الدب والتوت البري (الكرانبيري)، نظرا لاحتوائها على تركيزات من مركبات البوليفينول.

    وأشارت كوفالينكو إلى أن هذه المركبات تمثل مواد طبيعية تنتجها النباتات كآلية دفاعية لمقاومة الأشعة فوق البنفسجية والآفات والأمراض، لافتة إلى أن التجارب أظهرت قدرتها على إبطاء عمليات شيخوخة الخلايا والحد من تطور التليف النسيجي.

    وأضافت أن الأبحاث العلمية الحديثة أكدت تعدد الخصائص البيولوجية للبوليفينول، بما في ذلك تأثيراته المضادة للأكسدة والالتهابات، ودوره في تنظيم عدد من العمليات الأيضية، فضلا عن خصائصه المضادة للميكروبات والمحتملة في الوقاية من السرطان.

    وفي سياق متصل، أوضحت العالمة أن التليف النسيجي، الذي يتمثل في استبدال الأنسجة الطبيعية بأنسجة ندبية، يصيب بصورة شائعة الرئتين والكبد والكليتين، كما قد يؤثر في جدار الأمعاء والقلب.

    وتُعد هذه الأعضاء أكثر عرضة للتغيرات التليفية نتيجة الالتهابات المزمنة ونقص الأكسجين والإصابات الميكانيكية، وهي عوامل قد تؤدي إلى تضرر بنيتها ووظائفها الحيوية.

    ووفقا لكوفالينكو، فإن خطورة التليف تكمن في تأثيره المباشر على سلامة الأنسجة وقدرتها على أداء وظائفها الطبيعية، الأمر الذي يجعل مركبات البوليفينول المستخلصة من المصادر النباتية الطبيعية مرشحة لتكون أساسا لأبحاث وتطبيقات علاجية مستقبلية تستهدف الحد من تلف الخلايا وحماية الأعضاء الحيوية في الجسم.

    إرسال تعليق
    captcha