عراقجي يرد على عون: لو كان لبنان ورقة تفاوض إيرانية لتم التوصل إلى اتفاق منذ سنوات
۱۶ خرداد ۱۴۰۵
  • عراقجي يرد على عون: لو كان لبنان ورقة تفاوض إيرانية لتم التوصل إلى اتفاق منذ سنوات

    أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن لبنان ليس أداة تفاوض بيد طهران في محادثاتها مع الولايات المتحدة، وذلك رداً على تصريحات الرئيس اللبناني جوزاف عون التي اتهم فيها إيران باستخدام لبنان كورقة مساومة. وشدد عراقجي على أن التحدي الحقيقي الذي يواجه لبنان يتمثل في الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على أراضيه.
    رمز الخبر : 9657

    أفادت وکالة آنا الإخباریة، وجّه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي رسالة إلى الرئيس اللبناني جوزف عون، نافياً الاتهامات المتعلقة باستخدام لبنان في إطار المفاوضات الإيرانية الأميركية، ومؤكداً أن التوصل إلى اتفاق كان ممكناً منذ وقت طويل لو كانت طهران تتعامل مع لبنان بهذه الطريقة.

    وفي منشور عبر منصة "إكس"، قال عراقجي إن الحديث عن لبنان كورقة مساومة لا يستند إلى الواقع، مضيفاً أن على المسؤولين اللبنانيين التركيز على مواجهة ما وصفه بـ"العدو الحقيقي" للبنان. كما أشار إلى أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية وعمليات القصف اليومية تمثل التهديد الأبرز لاستقرار البلاد.

    وجاءت تصريحات عراقجي عقب مواقف للرئيس اللبناني جوزاف عون شدد فيها على رفض أي تدخل خارجي في الشؤون اللبنانية، معتبراً أن لبنان ليس ساحة لتصفية الحسابات أو للمساومات الإقليمية والدولية، ومؤكداً أن المسار الدبلوماسي الذي تنتهجه الدولة اللبنانية يشكل المدخل الأساسي لمعالجة الأزمات الراهنة.

    وفي سياق متصل، جدد وزير الخارجية الإيراني التأكيد على أن بلاده لا تتدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية، مشيراً إلى أن التطورات الإقليمية والحرب التي تخوضها إسرائيل في المنطقة جعلت مصير لبنان وإيران مترابطاً في العديد من الملفات الأمنية والسياسية.

    وأوضح عراقجي في تصريحات سابقة أن طهران ترى أن الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وإيران تفرض واقعاً مشتركاً على البلدين، لافتاً إلى أن أي ترتيبات تتعلق بوقف التصعيد الإقليمي يجب أن تأخذ في الاعتبار مختلف الجبهات المتأثرة بالصراع.

    وفي الوقت الذي تؤكد فيه السلطات اللبنانية تمسكها بالحلول الدبلوماسية، تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية على مناطق عدة في لبنان، ولا سيما في الجنوب، ما يؤدي إلى سقوط ضحايا وأضرار مادية متكررة، وسط مطالبات بوقف الانتهاكات المتواصلة للسيادة اللبنانية.
    من جهتها، تواصل المقاومة الإسلامية في لبنان (حزب الله) عملياتها العسكرية ضد القوات الإسرائيلية، مؤكدة أن تحركاتها تأتي في إطار الدفاع عن لبنان وشعبه والرد على الهجمات والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة.

    إرسال تعليق
    captcha