الكرملين: رفض أوروبا الحوار مع موسكو يعرقل فرص السلام في أوكرانيا
أفادت وکالة آنا الإخباریة، أعلن المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف أن الدول الأوروبية لا يمكنها لعب دور الوسيط في الأزمة الأوكرانية، نظراً لانخراطها المباشر في النزاع من خلال دعمها العسكري والسياسي لكييف.
وأوضح بيسكوف، خلال مؤتمر صحفي الجمعة، أن الأسلحة التي تقدمها الدول الأوروبية لأوكرانيا تُستخدم ضد القوات الروسية، ما يجعل أوروبا طرفاً في الصراع وليس جهة محايدة يمكنها التوسط بين موسكو وكييف.
واعتبر المسؤول الروسي أن امتناع الدول الأوروبية ومسؤولي الاتحاد الأوروبي عن إجراء حوار مع روسيا يعد خطأً استراتيجياً كبيراً، مؤكداً أن معالجة الأزمات وتسوية الخلافات لا يمكن أن تتم من دون قنوات تواصل وحوار مباشر.
وفي سياق متصل، رحّب الكرملين بموقف رئيس الوزراء الهنغاري الجديد بيتر ماغيار الرافض لتزويد أوكرانيا بالأسلحة، واصفاً هذا التوجه بالإيجابي، لأنه يساهم ـ بحسب تعبيره ـ في الحد من التصعيد العسكري.
وأشار بيسكوف إلى أن موسكو تأمل بأن تتبنى دول أخرى مواقف مشابهة، معتبراً أن وقف دعم الحرب سيساعد على تسريع فرص التوصل إلى السلام.
كما شدد المتحدث باسم الكرملين على أن روسيا لا تزال تعتبر الحلول السياسية والمسار السلمي الخيار الأفضل لتحقيق أهدافها في أوكرانيا، رغم استمرار التصعيد الميداني.
وفي معرض رده على أسئلة الصحفيين، أشار بيسكوف إلى أن بعض الأطراف الدولية لا تأخذ التحذيرات الروسية بشأن استهداف منشآت عسكرية في كييف على محمل الجد، مؤكداً أن موسكو تواصل متابعة التطورات الميدانية عن كثب.