القبة الذهبية الأميركية: 7800 قمر اصطناعي لاعتراض 10 صواريخ فقط
۱۰ خرداد ۱۴۰۵
  • القبة الذهبية الأميركية: 7800 قمر اصطناعي لاعتراض 10 صواريخ فقط

    کشف تحلیل حدیث استند إلی دراسة لمکتب المیزانیة في الکونغرس الأمیرکي عن أن منظومة الدفاع الجوي الفضائیة «القبة الذهبیة» قد تتطلب نشر نحو 7800 قمر اصطناعي بتکلفة تصل إلی 1.2 تریلیون دولار خلال 20 عاما لاعتراض هجمات صاروخیة محدودة.
    رمز الخبر : 9599

    أفادت وکالة آنا الإخباریة، أظهر تحليل أجرته "سبوتنيك" لدراسة لمكتب الميزانية في الكونغرس الأميركي أن الولايات المتحدة تحتاج إلى كوكبة ضخمة تضم 7800 قمر اصطناعي بتكلفة تقديرية تصل إلى 743 مليار دولار على مدار عقدين، لاعتراض هجوم محدود مكوّن من 10 صواريخ متزامنة ضمن الطبقة الفضائية لمنظومة "القبة الذهبية".

    وتُعد هذه الطبقة الفضائية الأكثر تكلفة ضمن المنظومة، حيث يقدر المكتب إجمالي تكاليف تطويرها وتشغيلها بنحو 1.2 تريليون دولار، أي نحو 60% من الإنفاق الإجمالي و70% من تكاليف الاستحواذ البالغة تريليون دولار، متجاوزة التقديرات الرسمية لمكتب "القبة الذهبية" التي بلغت 185 مليار دولار للعقد المقبل.

    ويشكل الحفاظ على التغطية الفضائية عبئاً مالياً ضخماً بسبب مقاومة الغلاف الجوي على ارتفاعات 300-500 كيلومتر، مما يقلص العمر الافتراضي لكل قمر اصطناعي إلى نحو خمس سنوات. وبذلك، ستحتاج الولايات المتحدة إلى إطلاق نحو 1600 قمر اصطناعي بديل سنويًا، أي ما مجموعه نحو 30 ألف عملية إطلاق خلال عشرين عاماً.

    رغم توقع انخفاض تكاليف الإطلاق إلى 500 دولار للكيلوغرام الواحد مع الجيل الجديد من الصواريخ الثقيلة، يظل متوسط تكلفة القمر الواحد نحو 22 مليون دولار.

    ويشير التقرير إلى أن حجم الكوكبة الهائل ضروري لمواجهة الصواريخ خلال "مرحلة الدفع" القصيرة التي تستمر ثلاث إلى خمس دقائق فقط. وبما أن الأقمار الاصطناعية تتحرك في مسارات محددة ولا يمكنها البقاء ثابتة فوق مواقع إطلاق الصواريخ، أصبح الاعتماد على آلاف الوحدات ضرورياً لضمان تواجد العدد الكافي من الأقمار لاعتراض أي تهديد في الوقت المناسب.

    إرسال تعليق
    captcha