محمد باقر قاليباف: لا نقبل التفاوض تحت وطأة التهديدات
أفادت وکالة آنا الإخباریة، وفي رسالة نشرها على شبكة "إكس" فجر الثلاثاء، أشار قاليباف إلى أن ترامب يهدف من خلال فرض الحصار وخرق وقف إطلاق النار إلى تحويل المفاوضات إلى استسلام، أو لتبرير تجدد الأعمال العدائية.
وأضاف رئيس مجلس الشورى الإسلامي: "نحن لا نقبل التفاوض في ظل التهديدات، وكنا في الأسابيع الأخيرة نستعد للكشف عن أوراق جديدة في ساحة المعركة".
يُذكر أن وقف إطلاق النار الذي تم الإعلان عنه بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل في 8 أبريل 2026 كان لمدة أسبوعين بهدف فتح المجال لحلول دبلوماسية لإنهاء الحرب بشكل نهائي.
وبعد ثلاثة أيام، أُجريت مفاوضات في إسلام آباد بين الوفد الإيراني برئاسة قاليباف والوفد الأمريكي برئاسة نائب ترامب، جيه. دي. فانس، لكن المفاوضات انتهت دون التوصل إلى اتفاق. ومع ذلك، لا يزال تبادل الرسائل عبر الوسيط الباكستاني مستمرًا.