اتصالات أمريكية–باكستانية حول حصار الموانئ الإيرانية وتأثيره على المفاوضات
۲۸ ارديبهشت ۱۴۰۵
  • 20 April 2026 - 17:31

    اتصالات أمريكية–باكستانية حول حصار الموانئ الإيرانية وتأثيره على المفاوضات

    تقارير تشير إلى أن ترامب يدرس نصيحة قائد الجيش الباكستاني بشأن تداعيات الحصار على فرص استئناف الحوار مع طهران، في ظل استمرار التوترات وتعثر المسار التفاوضي.
    رمز الخبر : 9494

    أفادت وکالة آنا الإخباریة، كشفت تقارير إعلامية عن اتصال هاتفي بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير، تناول تداعيات الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية وانعكاساته على مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران. وبحسب مصدر أمني باكستاني نقلت عنه وكالة "رويترز"، فإن ترامب أبدى استعداده لأخذ نصيحة منير بعين الاعتبار، خاصة فيما يتعلق بتأثير هذه الإجراءات على فرص إنهاء التوتر بين الجانبين.

    وأشار المصدر إلى أن المسؤول العسكري الباكستاني شدد خلال الاتصال على أن الحصار الأمريكي يشكل عقبة أمام استئناف المحادثات، في وقت تسعى فيه أطراف إقليمية إلى إعادة إطلاق المسار الدبلوماسي. وفي هذا الإطار، تحدثت تقارير عن تحركات دبلوماسية مكثفة من جانب إسلام آباد خلال الأيام الأخيرة، شملت اتصالات مع كل من واشنطن وطهران، بهدف تهيئة الأجواء لاستئناف المفاوضات.

    في المقابل، تواصل إيران رفضها الدخول في مفاوضات تحت الضغط، خصوصاً بعد التصعيد الأخير الذي شمل استهداف سفينة تجارية إيرانية وفرض قيود على موانئها. وتشير المعطيات إلى استمرار حالة الجمود، مع غياب مؤشرات واضحة على عقد جولة جديدة من الحوار في المدى القريب.

    وتزداد تعقيدات المشهد مع اقتراب انتهاء مهلة الهدنة المؤقتة، في ظل بقاء ملفات خلافية أساسية دون حل، أبرزها مسألة المرور عبر مضيق هرمز، حيث تؤكد طهران أنها ستتعامل مع أي عبور غير مصرح به باعتباره عملاً معادياً. في المقابل، تتمسك واشنطن باستمرار إجراءاتها، بما في ذلك الحصار البحري.

    كما يبرز الملف النووي كأحد أبرز نقاط الخلاف، وسط تباين واضح في المواقف؛ إذ تتحدث واشنطن عن تفاهمات محتملة بشأن نقل اليورانيوم المخصب، بينما تنفي طهران ذلك بشكل قاطع، مؤكدة أن هذه القضية لم تُطرح أساساً ضمن المفاوضات.

    إرسال تعليق
    captcha