ترامب يهاجم شخصيات إعلامية محافظة بسبب معارضتهم للحرب على إيران وسط تصاعد الانقسام داخل معسكره
أفادت وکالة آنا الإخباریة، هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، عدداً من الشخصيات الإعلامية والمؤثّرة المنتمية للمعسكر المحافظ، على خلفيّة انتقادهم للحرب ضدّ إيران، متهماً إياهم بـ"ضعف الإدراك والذكاء".
وفي منشورٍ عبر منصته "تروث سوشيال"، استهدف ترامب كلاً من تاكر كارلسون، وميغن كيلي، وكانديس أوينز، وأليكس جونز، متسائلاً بسخرية عن سبب تأييدهم لامتلاك إيران للسلاح النووي، وواصفاً إياهم بـ "الأغبياء" وذوي "معدّل ذكاء منخفض". كما أضاف ترامب، أنّ هؤلاء الإعلاميين خسروا برامجهم التلفزيونية وأصبحوا "غير متزنين ومثيرين للمشكلات".
انقسام "أميركا أولاً"
يأتي هذا الهجوم بعد أن أعربت هذه الشخصيات، التي تحظى بشعبية واسعة، عن معارضتها للحرب على إيران، معتبرين إياها خرقاً لمبدأ "أميركا أولاً"، كما اعتبروا أنّ ترامب يخضع لضغوطٍ إسرائيلية.
وتعكس هذه المواقف فجوة داخل القاعدة الجمهورية، حيث أظهر استطلاع "يوغوف" أنّ 22% من ناخبي ترامب يعارضون الحرب على إيران.
كانديس أوينز تردّ: يجب وضع ترامب في دار للمسنين
ولم يقتصر هجوم ترامب على الجانب السياسي، بل طال كانديس أوينز، المعلّقة السياسية، بسبب ترويجها لما أسماه "معلومات مضللة" حول السيدة الأولى الفرنسية بريجيت ماكرون، حيث أعرب ترامب عن أمله في أن تربح ماكرون مبالغ كبيرة في قضية التشهير المرفوعة ضدّ أوينز في المحاكم الأميركية.
من جانبها، ردّت أوينز بحّدة، واصفةً ترامب بـ "مرتكب إبادة جماعية مجنون"، وطالبت بإزاحته من السلطة، مقترحة وضعه في "دار للمسنين" رداً على تصريحاته الأخيرة.