إسبانيا تدين العدوان الإسرائيلي على لبنان وتحذر من انهيار وقف إطلاق النار وسط تصعيد إقليمي متواصل
۲۱ فروردين ۱۴۰۵
  • 10 April 2026 - 13:25

    إسبانيا تدين العدوان الإسرائيلي على لبنان وتحذر من انهيار وقف إطلاق النار وسط تصعيد إقليمي متواصل

    أدانت وزارة الخارجية الإسبانية استمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان ووصفتها بأنها تهديد خطير للاستقرار الإقليمي، محذّرة من أن تصاعد العنف قد يؤدي إلى انهيار كامل لاتفاق وقف إطلاق النار، ومؤكدة تمسك مدريد بضرورة التوصل إلى تسوية سياسية توقف الحرب بشكل دائم.
    رمز الخبر : 9457

    أفادت وکالة آنا الإخباریة، وصف وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، الحرب الدائرة في لبنان بأنّها "عار على الإنسانية"، مؤكّداً أنّ أرقام الضحايا والجرحى والنازحين وصلت إلى حدّ لا يمكن السكوت عنه، ومحذّراً في الوقت ذاته من أنّ استمرار الاعتداءات الإسرائيلية قد ينهي اتفاق وقف إطلاق النار بشكل نهائي.

    وفي قراءته لمسبّبات الصراع، حمّل ألباريس الولايات المتحدة و"إسرائيل" المسؤولية عن النتائج الحالية، واصفاً ما جرى بأنه "نتيجة الهجوم الأحادي" الذي شنّه الطرفان ضدّ إيران.

    وأكد الوزير الإسباني أنّ موقف بلاده، بالتنسيق مع دول الاتحاد الأوروبي، يرتكز منذ اليوم الأول على ضرورة "وقف إطلاق النار ولا شيء سواه"، معلناً دعم مدريد لباكستان في جهودها الحالية بعملية التفاوض.

    أزمة دبلوماسية واحتجاج شديد اللهجة

    وعلى الصعيد الدبلوماسي، أعلن ألباريس عن إجراءات تصعيدية تجاه كيان الاحتلال، في إثر اعتقال الأخير لأحد الجنود الإسبان في جنوب لبنان.

    ودان الوزير هذا الاعتقال "غير المقبول"، مؤكّداً أنّ الحكومة الإسبانية لن تتسامح مع هذا الأمر، ما دفعها لاستدعاء القائم بالأعمال في السفارة الإسرائيلية بمدريد وتقديم مذكّرة احتجاج شديدة اللهجة، مطالباً المجتمع الدولي بإدانة هذا التجاوز.

    واختتم وزير الخارجية الإسباني تصريحاته بالتشديد على أنّ ثوابت مدريد تكمن في "ترسيخ السلام والعدالة والشرعية الدولية"، وهو الموقف الذي أكده خلال اتصالاته المكثفة مع مجموعة من وزراء الخارجية يوم أمس، مشدّداً على أنّ العدوان ضدّ لبنان غير مقبول جملة وتفصيلاً ويهدّد كلّ مساعي الاستقرار في المنطقة.

    وقبل يومين، أكّد ألباريس أنّه "ينبغي إدراج لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار الذي تمّ التوصل إليه في الشرق الأوسط بين واشنطن وطهران".

    ووسّع الاحتلال الإسرائيلي عدوانه مرتكباً عدّة مجازر استهدف فيها مناطق في بيروت والضاحية الجنوبية والجنوب والبقاع، ما أسفر عن مئات الشهداء والجرحى.

    إرسال تعليق
    captcha