لابيد يهاجم نتنياهو: إخفاق سياسي واستراتيجي وتداعياته لسنوات
۲۰ فروردين ۱۴۰۵
  • 08 April 2026 - 11:51

    لابيد يهاجم نتنياهو: إخفاق سياسي واستراتيجي وتداعياته لسنوات

    انتقد يائير لابيد أداء بنيامين نتنياهو عقب اتفاق وقف إطلاق النار، معتبراً أنه فشل سياسياً واستراتيجياً وأن إصلاح تداعيات هذا الإخفاق سيستغرق سنوات.
    رمز الخبر : 9452

    وفقا لوکالة آنا الإخباریة، وجّه رئيس المعارضة في كيان الاحتلال الإسرائيلي يائير لابيد انتقاداته إلى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بشأن اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة لمدّة أسبوعين.

    وأكد لابيد أنّ نتنياهو فشل سياسياً واستراتيجياً ولم يحقق أياً من الأهداف التي وضعها بنفسه في هذه الحرب، منبّهاً إلى أنّ إصلاح الأضرار السياسية والاستراتيجية التي تسبب بها نتيجة الغرور والإهمال وغياب التخطيط الاستراتيجي سيستغرق سنوات.

    وقال لابيد إنّه "لم تقع كارثة سياسية كهذه في كل تاريخنا"، مشيراً إلى أنّ "إسرائيل" لم تكن حتى على طاولة اتخاذ القرارات المتعلقة بـ"جوهر أمنها القومي".

    وبعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة لمدّة أسبوعين بوساطة باكستانية، خرجت أصوات مُعارضة لهذا الاتفاق في "إسرائيل".

    وأكدت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أنّ "إسرائيل" والولايات المتحدة تخرجان من المعركة باتفاق يُعدّ في مجمله استسلاماً استراتيجياً، وقد تخلتا عن معظم أهداف الحرب وخلقتا واقعاً إقليمياً جديداً.

    إعلام إسرائيلي: فشل لنتنياهو ونصر هائل لإيران

    ورأت وسائل إعلام إسرائيلية أن الإيرانيين "فعلوا بإدارة ترامب ما يشاؤون"، معترفةً بأن ما جرى "ليس مجرد إنجاز إيراني بل هو نصر هائل".

    واعتبر الباحث في معهد السياسات الاستراتيجية الإسرائيلي شاي تسفي أن شمول لبنان بالاتفاق، "في حال تأكد"، يُعد إنجازاً مهماً لإيران.

    وفجراً، أعلن رئيس الحكومة الباكستانية، شهباز شريف، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة إلى جانب حلفائهما قد اتفقوا على وقف فوري لإطلاق النار في كل مكان، بما في ذلك لبنان، على أن يسري مفعوله فوراً.

    بدوره، أكد المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، أن إيران بدعم جبهة المقاومة في لبنان والعراق واليمن وفلسطين المحتلة، "حققت نصراً عظيماً خلال الـ40 يوماً الماضية في مواجهة الولايات المتحدة و"إسرائيل". وشدد أنّ واشنطن أجبرت على القبول بخطة من 10 بنود طرحتها طهران.

    إرسال تعليق
    captcha