إيران في مجلس الأمن: وقف العدوان شرط أساسي لاستقرار المنطقة وأمن الملاحة
أفادت وکالة آنا الإخباریة، شدّد السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، على أن بلاده التزمت بشكل مستمر بحماية حرية الملاحة وتعزيز الأمن البحري في الخليج ومضيق هرمز وخليج عُمان، محذراً من مخاطر التصعيد العسكري على الاستقرار الإقليمي والدولي.
وأوضح إيرواني، في كلمة أمام مجلس الأمن، أن تحقيق الأمن الدائم في المنطقة يتطلب وقفاً شاملاً ومستداماً لما وصفه بالعدوان على إيران، إلى جانب تقديم ضمانات موثوقة تحول دون تكرار ذلك، مع ضرورة احترام حقوق إيران السيادية ومصالحها المشروعة.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا منذ أواخر فبراير هجمات وصفها بـ"الواسعة وغير المبررة" ضد إيران، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وخاصة المادة 2 (4)، الأمر الذي أدى إلى تهديد الأمن الدولي وتعطيل حركة الملاحة.
وأضاف أن مضيق هرمز بات يُستخدم بشكل متزايد في دعم عمليات عسكرية، بما في ذلك نقل تجهيزات تُستخدم في أعمال عدائية ضد إيران، ما يزيد من المخاطر التي تواجه الملاحة الدولية في المنطقة.
وفي السياق ذاته، اتهم السفير الإيراني الولايات المتحدة بمواصلة ما وصفه بـ"الممارسات غير القانونية دولياً"، من خلال فرض حصار بحري واحتجاز سفن تجارية إيرانية وأطقمها، داعياً مجلس الأمن إلى إدانة هذه الإجراءات والمطالبة بالإفراج الفوري عن السفن المحتجزة.
وأكد إيرواني أن بلاده، بصفتها دولة مشاطئة لمضيق هرمز، اتخذت تدابير عملية تتماشى مع القانون الدولي لضمان سلامة الملاحة ومنع استخدام الممر المائي لأغراض عسكرية.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن أي اضطراب في حركة النقل البحري في الخليج وخليج عُمان ومضيق هرمز تتحمل مسؤوليته الولايات المتحدة وحلفاؤها، معتبراً أن سياساتهم هي العامل الرئيسي في تصاعد التوترات وتهديد الأمن البحري في المنطقة.