خلف كواليس محادثات مسقط: هدوء دبلوماسي أم توتر مستمر؟
عُقدت جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في مسقط، بوساطة عُمانية، وانتهت باتفاق على استئناف المحادثات. وصف الطرفان هذه الجولة بأنها تمهيدية ومتابعة، على أن تُراجع نتائجها في العواصم. ساد جو من الحذر الرسمي، دون أي إعلان عن إحراز تقدم.
قبل المحادثات، وجّهت الولايات المتحدة رسالة ضغط قوية بتسليط الضوء على وجودها العسكري والحضور غير المتوقع لقائد القيادة المركزية الأمريكية. ومباشرةً بعد المحادثات، فُرضت عقوبات جديدة؛ وهو نموذج دبلوماسي مُقترن بالضغط، يُفسّر على أنه يهدف إلى تعزيز موقف التفاوض.
في المقابل، أكدت إيران، دون تغيير مواقفها المعلنة، على أهمية المفاوضات غير المباشرة والتركيز حصراً على الملف النووي، ولم تُبدِ أي مؤشر على تأثرها بالضغوط الخارجية. النتيجة هي وضع متقلب وغير مستقر؛ فلا اتفاق مُتاح ولا هزيمة نهائية.
السوق و الفن