واشنطن تفرض عقوبات جديدة على شركات صينية بزعم دعم برنامج المسيّرات الإيراني
وفقا لوکالة آنا الإخباریة، أفادت وزارة الخزانة الأميركية، الجمعة، بفرض عقوبات على 10 أفراد وكيانات تجارية، بعضها يتخذ من الصين وهونغ كونغ مقراً له، بدعوى تقديم الدعم للقوات المسلحة الإيرانية عبر تأمين مواد أولية ومعدات مرتبطة بإنتاج طائرات "شاهد" المسيّرة.
وقالت الوزارة إنّ العقوبات تستهدف شبكات يُشتبه في مشاركتها بتسهيل حصول إيران على مكونات تدخل في الصناعات العسكرية وبرامج الطائرات من دون طيار.
وتأتي هذه الخطوة قبل أيام من الزيارة المرتقبة للرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الصين، حيث من المقرر أن يلتقي الرئيس الصيني شي جين بينغ، بالتزامن مع تعثر الجهود السياسية المتعلقة بإنهاء الحرب على إيران.
وكانت الإدارة الأميركية قد فرضت، في 25 نيسان/أبريل الماضي، عقوبات على مصفاة نفط مستقلة في الصين، متهمةً إياها بشراء النفط الإيراني بمليارات الدولارات، في إطار سياسة الضغط الاقتصادي المتواصلة على طهران.
في المقابل، أكدت الصين تمسكها بعدم الالتزام بالعقوبات الأميركية الأحادية المفروضة على النفط الإيراني، إذ أصدرت توجيهات إلى المصافي المحلية المستوردة للنفط الإيراني بعدم الامتثال لتلك العقوبات أو تطبيقها.
ويستند الموقف الصيني إلى قانون أُقر عام 2021، يهدف إلى حماية الشركات والمصالح الصينية من تأثير القوانين والإجراءات الأجنبية ذات الطابع العابر للحدود