أمهز في حوار مع آنا: الشارع الأميركي قد يفرض تغييراً في مسار البيت الأبيض
أفادت وکالة آنا الإخباریة، أوضح أمهز أن الولايات المتحدة تشهد احتجاجات واسعة تُقدَّر بمشاركة نحو 9 ملايين شخص، في مؤشر واضح على رفض قطاعات كبيرة من المجتمع الأميركي للسياسات الخارجية التي تنتهجها إدارة ترامب، خاصة بعد ما وصفه بتأثر المواطنين سلباً بتلك السياسات.
وأشار إلى أن أي دخول للقوات الأميركية إلى الأراضي الإيرانية سيحمل عواقب خطيرة، معتبراً أن مثل هذه الخطوة قد تؤدي إلى خسائر كبيرة في صفوف القوات الأميركية، تصل إلى القتل أو الأسر، وفق تعبيره.
وفي سياق متصل، حذر من أن إغلاق مضيقي هرمز وباب المندب سيؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار الوقود عالمياً، ما سينعكس سلباً على الاقتصاد الدولي، وليس فقط على دول المنطقة.
كما اعتبر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يلعب دوراً محورياً في دفع الولايات المتحدة نحو التصعيد العسكري مع إيران، مشيراً إلى وجود ضغوط سياسية معقدة تقف خلف هذا التوجه.
وفي ما يتعلق بالمسار الدبلوماسي، لفت أمهز إلى أن فرص العودة إلى المفاوضات تبدو محدودة في المرحلة الحالية، نظراً لعدم وجود أرضية مشتركة ترضي الطرفين.
وأكد أن إيران وضعت استراتيجية قائمة على إطالة أمد الحرب واستنزاف الخصوم، وهو ما قد يشكل تحدياً كبيراً لكل من الولايات المتحدة و"إسرائيل" في حال اندلاع مواجهة طويلة.
وختم بالإشارة إلى أن تصاعد الاحتجاجات داخل الولايات المتحدة خلال الفترة المقبلة قد يشكل عامل ضغط على البيت الأبيض لتعديل موقفه، وربما التوجه نحو إنهاء التصعيد، في ظل تزايد الضغوط الداخلية على الإدارة الأميركية.