شهباز شريف يعلن استعداد باكستان لاستضافة حوار لإنهاء الحرب على إيران
أفادت وکالة آنا الإخباریة، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، اليوم الثلاثاء، ترحيب بلاده ودعمها الكامل للجهود المبذولة حالياً لإجراء حوار يهدف إلى إنهاء الحرب في المنطقة.
وأكد رئيس الوزراء الباكستاني، عبر منصة "إكس"، أنّ هذه الجهود ستكون بما يخدم السلام والاستقرار في المنطقة وخارجها، مشدّداً على أنّ باكستان "على أتمّ الاستعداد وتتشرّف باستضافة حوار هادف ونهائي للتوصّل إلى تسوية شاملة للنزاع الدائر"، رهناً بموافقة الولايات المتحدة وإيران.
وفي سياق هذا الحراك، كشف مسؤولون في وزارة الخارجية الباكستانية لوكالة "الأناضول" عن وصول مرتقب لوفد أميركي إلى إسلام آباد خلال اليومين المقبلين، لإجراء محادثات محتملة تهدف إلى إيجاد مخرج لإنهاء المواجهة العسكرية المستمرة.
وبحسب تقارير إعلامية أميركية، فإنه في حال انعقاد هذه المحادثات، سيضمّ الوفد الأميركي كلّاً من المبعوث الخاص للرئيس دونالد ترامب، ستيف ويتكوف، وصهره ومستشاره السابق جاريد كوشنر.
وأوضح المسؤولون للوكالة أنّ كلّاً من باكستان وتركيا ومصر تعمل على "تسهيل الجهود" الرامية لإنهاء الحرب، مشيرين إلى أنّ القيادة الإيرانية "ليست مستعدّة بعد" لإجراء محادثات مباشرة نتيجة "انعدام الثقة"، إلا أنّ "الجهود الدبلوماسية تُبذل خلف الكواليس لإقناع إيران بالانخراط في المفاوضات".
وضمن هذه المساعي، وصفت المصادر الاتصال الهاتفي الذي أجراه شريف مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أمس الاثنين، بأنه "محاولة جادّة لكسب طهران"، حيث أعرب خلاله رئيس الوزراء الباكستاني عن أسفه للعدوان على إيران وما أسفر عنه من ارتقاء آلاف الشهداء والجرحى من المواطنين والمسؤولين.
وشدّد شريف خلال اتصاله على "حقّ إيران في الدفاع المشروع عن نفسها"، مؤكّداً أنّ باكستان كانت ولا تزال تقف إلى جانبها في مواجهة التحدّيات الراهنة، وهو ما يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين الجارين في ظلّ السعي لتثبيت دعائم السلام والاستقرار الإقليمي.
وأمس الاثنين، نفى رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، ما زعمه الرئيس ترامب حول إجراء محادثات بين واشنطن وطهران.