اختبار للجدية الأمريكية.. طهران تقدم مقترحًا في مفاوضات جنيف النووية
۰۹ اسفند ۱۴۰۴
  • 26 February 2026 - 12:07

    اختبار للجدية الأمريكية.. طهران تقدم مقترحًا في مفاوضات جنيف النووية

    كشفت تقارير إعلامية من جنيف أن الوفد الإيراني طرح خلال الجولة الثالثة من المفاوضات النووية مقترحًا جديدًا على الجانب الأمريكي، وُصف بأنه يبدد الذرائع المرتبطة بالبرنامج النووي السلمي لطهران، في خطوة اعتُبرت اختبارًا عمليًا لمدى جدية واشنطن في المسار الدبلوماسي.
    رمز الخبر : 9285

    أفادت وکالة آنا الإخباریة بأن وفد الجمهورية الإسلامية الإيرانية قدم، خلال الجولة الثالثة من المحادثات النووية، مبادرة إلى الطرف الأمريكي تهدف إلى معالجة الهواجس المطروحة بشأن طبيعة البرنامج النووي الإيراني، ونزع المبررات التي تستخدمها واشنطن في هذا الملف.

    وأشار إلى أن أي رفض من جانب البيت الأبيض لهذا المقترح من شأنه أن يعزز الشكوك القائمة حيال جدية الإدارة الأمريكية في انتهاج الدبلوماسية، ويغذي الانطباع بأن خطابها بشأن الحلول السياسية لا يتجاوز حدود التصريحات.

    وبحسب المصدر ذاته، تولّى وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، بصفته وسيطًا في المفاوضات، نقل المقترح الإيراني إلى الجانب الأمريكي، من دون الكشف عن تفاصيل مضمونه.

    وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد وصل مساء الأربعاء إلى جنيف على رأس وفد دبلوماسي للمشاركة في الجولة الثالثة من المحادثات. وعقد عراقجي اجتماعًا مطولًا مع نظيره العُماني استمر نحو ساعة ونصف، جرى خلاله بحث العناصر التي تتمسك بها طهران في أي اتفاق محتمل، لا سيما ما يتعلق برفع العقوبات والقضايا النووية.

    ومن المقرر أن تُستأنف الجولة الثالثة من المفاوضات اليوم الخميس في جنيف بوساطة من سلطنة عُمان، في ظل ترقب لمآلات النقاشات بين الطرفين.

    في سياق متصل، تداولت بعض وسائل الإعلام تقارير حول بنود اتفاق محتمل بين إيران والولايات المتحدة، إلا أن مصادر متابعة أكدت أن ما يُنشر في هذا الإطار لا يعدو كونه تكهنات إعلامية غير موثوقة. ولفتت إلى أن بعض هذه الروايات تصدر عن جهات معارضة لأي تقارب، بهدف التأثير على صانع القرار الأمريكي.

    وتؤكد طهران، وفق مواقفها المعلنة، التزامها الثابت بالطابع السلمي لبرنامجها النووي ورفضها السعي إلى امتلاك سلاح نووي، بالتوازي مع تمسكها بضرورة رفع العقوبات الاقتصادية والمالية المفروضة عليها كجزء أساسي من أي تفاهم مرتقب.

    إرسال تعليق
    captcha