عملیة أمنیة واسعة في صحراء نینوی لملاحقة فلول داعش
وأفادت قيادة عمليات نينوى في الحشد الشعبي أن العملية انطلقت بمشاركة وحدات من الجيش العراقي، وبإسناد من عدد من تشكيلات الهيئة، ضمن خطة أمنية شاملة تغطي قاطع المسؤولية في صحراء نينوى.
وتركز الحملة على تنفيذ عمليات تفتيش وتمشيط واسعة النطاق، تستند إلى معلومات استخبارية دقيقة واستطلاع ميداني مسبق، لضمان سرعة الإنجاز وتقليل هامش المخاطر، في إطار مساعٍ لتعقب العناصر المتوارية ومنع أي نشاط معادٍ في المناطق الصحراوية.
وشاركت في العملية ألوية وأقسام من قيادتي عمليات نينوى وغرب نينوى، إلى جانب مكتب المعلومات في المحافظة، فضلاً عن دعم مباشر من مديريات متخصصة، بينها الهندسة العسكرية والطبابة، بما يعزز الجهد الميداني ويؤمّن الغطاء اللوجستي اللازم.
وتندرج هذه الخطوة ضمن سلسلة عمليات استباقية تنفذها قوات الحشد بالتعاون مع الأجهزة الأمنية، بهدف تجفيف منابع الإرهاب ومنع إعادة تشكل خلايا التنظيم في المناطق المفتوحة.
وتأتي العملية بعد إعلان جهاز الأمن الوطني العراقي مؤخراً عن تفكيك خلية إرهابية معقدة في محافظة الأنبار، إثر جهد استخباري استمر لأكثر من عام.
وأوضح المتحدث باسم الجهاز، أرشد الحاكم، أنه تم إلقاء القبض على أحد القياديين البارزين في التنظيم المكنّى بـ"أبو أيمن الراوي"، والذي كان يشغل ما يسمى منصب "والي الأنبار"، وذلك أثناء استعداده لتنفيذ مخططاته وهو يرتدي حزاماً ناسفاً.
ويعكس هذا التطور استمرار الجهود الأمنية العراقية لملاحقة بقايا التنظيم وتعزيز الاستقرار في المحافظات التي شهدت نشاطاً إرهابياً خلال السنوات الماضية.